تابعنا

شاهد | ظهور طائرات مسيرة متطورة تقنياً بذخائر موجهة في عمليات الجيش اليمني قرب باب المندب | فيديو وتفاصيل

شاهد | ظهور طائرات مسيرة متطورة تقنياً بذخائر موجهة في عمليات الجيش اليمني قرب باب المندب | فيديو وتفاصيل

ظهور طائرات مسيرة متطورة تقنياً ومزودة بذخائر موجهة في عمليات الجيش اليمني قرب باب المندب

متابعات خاصة |
نشر الجيش اليمني لقطات لضربات شنتها طائرات مسيرة استهدفت مواقع في تعز والمخا، بالقرب من باب المندب، باستخدام ذخائر موجهة بدقة. وأفاد خبير تحدث لـ "شيبا إنتليجنس" بأن اللقطات تشير إلى استخدام أنظمة متطورة قادرة على تثبيت الرؤية على الأهداف وتتبعها تلقائياً.

لمشاهدة الفيديو عبر هذا الرابط 

https://x.com/spokespersonyem/status/2103922276156776512/video/1?s=46

ووفقاً لتقديرات الخبير، يُظهر الفيديو مؤشرات على وجود تقنية "تثبيت الهدف" (target-locking)، التي تتيح لنظام المراقبة في الطائرة الحفاظ على تركيزه على هدف ثابت أو متحرك بمجرد اختياره. وتقوم الكاميرات وأجهزة الاستشعار بعد ذلك بتتبع الهدف تلقائياً، مما يقلل الحاجة إلى تعديلات يدوية مستمرة من قبل المشغل الأرضي؛ ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن قرار إطلاق السلاح يتم بشكل آلي.

وأشار الخبير إلى أن هذه الميزات تتوافق مع القدرات المتوفرة في الطائرات المسيرة القتالية المتقدمة، مثل الطائرات الصينية (CH-4) و(Wing Loong-3) و(Wing Loong-10)، والطائرة التركية (Bayraktar AKINCI). غير أن أوجه التشابه في تقنيات المراقبة والتتبع لا تكفي للجزم بأن أياً من هذه الطائرات هي التي نفذت الضربات.

وقدّر الخبير أن اللقطات تشير إلى فئة من الطائرات المسيرة المسلحة ذات قدرات تفوق تلك التي تتمتع بها الأنظمة التكتيكية التي هيمنت على عمليات الجيش السابقة، موضحاً أنه لم يرصد هذه الفئة من قبل في اللقطات المنشورة لعمليات في تعز والمخا.

 

وفي حال تأكيد ذلك، فإن هذا التقييم يشير إلى توسع في نطاق الدعم الجوي المتاح للقوات الحكومية؛ إذ ينتقل من مهام الاستطلاع وتصحيح نيران المدفعية وهجمات الطائرات المسيرة الصغيرة، إلى منصات تجمع بين المراقبة طويلة الأمد والتتبع الآلي والضربات الموجهة بدقة.

ولم يتم التحقق بشكل مستقل من نوع الطائرة أو الذخائر المستخدمة. كما أن المعلومات المتاحة لا توضح ما إذا كانت هذه الطائرات المسيرة تُشغَّل من قبل الجيش اليمني أم من قبل طرف آخر يقدم الدعم الجوي. من الدعم التكتيكي إلى الضربات بعيدة المدى.

وثّقت تحقيقات سابقة أجرتها "شيبا إنتليجنس" (Sheba Intelligence) استخدام القوات الحكومية لطائرات مسيّرة في مهام الاستطلاع، وتحديد الأهداف، وتصحيح نيران المدفعية، وإسقاط الذخائر عبر عدة جبهات. وشملت التقارير رصد طائرة صينية من طراز "G50" -يُعتقد أنها عُدّلت لأغراض قتالية- إلى جانب خمس طائرات أخرى عرضتها "قوات درع الوطن"، مما يشير إلى ظهور قدرة تكتيكية جديدة للاستطلاع ودعم العمليات الميدانية.

وفي سياق تقاريرها حول قدرات الضرب بعيدة المدى، حددت "شيبا إنتليجنس" طائرات عُرضت تحت اسمي "عيبان" و"نقم" باعتبارها تنتمي إلى عائلة طائرات "سكاي واسب" (SKYWASP). وفي 18 سبتمبر، أفادت المنصة باستخدام هذه الطائرات في شن ضربات بمحيط صنعاء، وذلك استناداً إلى مصدر عسكري وتحليل لمقاطع فيديو. وتختلف هذه الطائرات المسيّرة الهجومية (التي تُستخدم في مهمة واحدة) عن الطائرات المسلحة القابلة للاستعادة التي تطلق ذخائر موجهة؛ وهي الفئة التي يعتقد الخبراء أنها قد تكون استُخدمت في العمليات الأخيرة.