ملحمة خاطفة على تخوم الوازعية: (العمالقة) و(درع الوطن) ورجال الصبيحة يكسرون زحفاً حوثياً واسعاً ويطهرون جبل (سيف) الاستراتيجي
متابعات خاصة | لحج - الوازعية
في ملحمة بطولية تُجسد أعلى درجات التنسيق والتلاحم الجمهوري، كسرت القوات المسلحة والتشكيلات الوطنية مسنودةً بأسود قبائل الصبيحة، اليوم الخميس، هجوماً انتحارياً واسع النطاق شنته ميليشيا الحوثي الإرهابية على التخوم المحاذية لمديرية الوازعية وجبهات شمال غرب المضاربة بمحافظة لحج.
ولم تكتفِ القوات الوطنية بدحر الأنساق الحوثية المهاجمة، بل شنّت هجوماً مضاداً كاسحاً أثمر عن استعادة وتطهير مواقع جديدة وحاكمة في جبل سيف الاستراتيجي، واقتلاع الجيوب الحوثية التي حاولت التمركز فيه.
1. تلاحم ميداني كاسح: "العمالقة" و"درع الوطن" والقبائل يثبتون في خطوط النار
وأفادت مصادر ميدانية بأن المعارك الضارية اندلعت منذ ساعات الفجر الأولى وحتى ظهر اليوم على امتداد محاور الأغبرة، المحاولة، والمشامرة، حيث أبدت قوات الفرقة الثانية عمالقة ووحدات من قوات درع الوطن استبسالاً نادراً في التصدي للهجوم الحوثي.
ورافق هذا الثبات الميداني إسناد قبلي خاطف ومكثف، حيث تدفقت التعزيزات والرجال من أبناء قبائل الصبيحة (الأغبرة، الكعللة، المحاولة، المشامرة، العركمة، والشبيقة)، ليشكلوا سياجاً فولاذياً أجهز على آمال الميليشيا في إحداث أي خرق نحو حدود المنطقة.
2. محرقة للميليشيا وفرار جماعي تحت ضربات الأبطال
وأسفرت المواجهات العنيفة عن سقوط عشرات الصرعى والجرحى في صفوف العناصر الحوثية المهاجمة، إلى جانب استيلاء القوات المسلحة على كميات هائلة من الأسلحة والعتاد المتوسط والخفيف التي تركها الفلول الفارون خلفهم.
وأكدت المصادر أن الجبهة شهدت انهياراً ميدانياً شاملاً وفراراً جماعياً مذعوراً لعناصر الميليشيات تحت وطأة الضربات الدقيقة، مشددةً على أن جبهات الأغبرة والمحاولة والمشامرة ستظل حساماً مسلولاً وخط دفاع متقدم يقتطع أوهام الانقلاب الإيراني ضمن مسار عملية "فجر اليمن" الشاملة.

