تابعنا

(تباكي سياسي) أم مأزق عسكري؟..الخبير الكميم يكشف انكسار الحوثيين ويحذر الشرعية من (خيانة الهدن)

(تباكي سياسي) أم مأزق عسكري؟..الخبير الكميم يكشف انكسار الحوثيين ويحذر الشرعية من (خيانة الهدن)

متابعات خاصة |

أكد الخبير العسكري، الكولونيل محمد الكميم، أن لجوء مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من الحرس الثوري الإيراني إلى استعطاف المنظمات الدولية ورفع الشكاوى يمثل دليلاً قاطعاً على حجم المأزق الوجودي والانهيار الميداني الذي تعاني منه الجماعة، محذراً بشدة من أي محاولات إقليمية أو دولية لمنحها طوق نجاة عبر الهدن المؤقتة.

استجداء دولي وسقوط لهيبة الميليشيا

جاء تعليق "الكميم" تفاعلاً مع ما بثته وسائل إعلام موالية للجماعة بشأن توجيه خارجية صنعاء غير المعترف بها مذكرات شكوى للأمم المتحدة والاتحادين الأوروبي والإفريقي، تتذمر فيها مما سمته "العدوان".

ولفت الخبير العسكري إلى التناقض الصارخ بين هذا التباكي المستجد وبين تصريحات القيادي الحوثي محمد البخيتي السابقة التي سخر فيها من العالم متحدثاً باستعلاء، ليتكشف اليوم الوجه الحقيقي للميليشيا حين تسحقها الضربات الميدانية.

قاعدة عسكرية: "الشكوى علامة الهزيمة"

أوضح الكميم أن الأصول العسكرية تؤكد قاعدة ثابتة مفادها: «أن لجوء الجماعات المسلحة للشكوى والتباكي دولياً لا يحدث إلا عندما تواجه أزمة خانقة وتكون قواتها منهكة وعاجزة عن الحشد»، مبيناً أن هدف الحوثيين الوحيد من وراء هذه التحركات هو تسول "هدنة" عاجلة تتيح لهم إعادة التذخير وتجميع صفوفهم المهزومة.

تحذير ناري: الهدنة اليوم "خيانة عظمى"

وفي موقف حاسم، وجه الكميم تحذيراً لاذعاً للشرعية والمجتمع الدولي، معتبراً أن مجرد التفكير في الاستجابة لهذه النداءات الحوثية أو منح المليشيا فرصة لالتقاط أنفاسها يُعد "خيانة عظمى تستوجب المحاكمة"، كونها تمنح العدو فرصة ذهبية لترميم قدراته العسكرية.

وختم الخبير العسكري بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة لا تحتمل أنصاف الحلول، بل تتطلب مواصلة الضغط العسكري وتكثيف الضربات الجوية، لكون الحوثي يقف اليوم على حافة الانهيار الكامل، وإن أي تراجع عن خيار الحسم سيجهض تضحيات اليمنيين.