تابعنا

كسر هجوم المضاربة: 50 قتيلاً وأسر قائد الميدان.. والحوثيون يستميتون لاستعادة (جثتي قناديل)

كسر هجوم المضاربة: 50 قتيلاً وأسر قائد الميدان.. والحوثيون يستميتون لاستعادة (جثتي قناديل)

متابعات خاصة:

في معارك ضارية تكبدت خلالها خسائر بشرية غير مسبوقة، مُنيت مليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً بانتكاسة عسكرية كبرى في جبهة «المحاولة» بمديرية المضاربة بمحافظة لحج، إثر هجوم فاشل تصدت له القوات الجنوبية ورجال القبائل بحزم.

كمائن محكمة وحصيلة بشرية ثقيلة

أفادت مصادر ميدانية أن القوات الجنوبية، ممثلة بقوات "درع الوطن" ومساندة أبطال قبائل الصبيحة، تمكنت من إحباط هجوم واسع للمليشيا بعد مواجهات عنيفة استُخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة.

• خسائر فادحة: أسفرت المواجهات والكمائن المحكمة عن مقتل نحو 50 عنصراً من المليشيا، وسقوط عشرات الجرحى.

• صيد ثمين: نجحت القوات الجنوبية في أسر قائد الهجوم الحوثي، لتتحول الحملة الهجومية للمليشيا إلى هزيمة منكرة تركت خلالها جثث قتلاها متناثرة في الشعاب والمرتفعات.

مفارقة ميدانية: ترك الجرحى والاستميتة خلف "قناديل"

وفي تفاصيل لافتة تعكس السلوك التمييزي للجماعة، كشفت المصادر عن تجاهل تام أبداه الحوثيون لقتلاهم وجرحاهم الذين تُركوا يصارعون الموت ويستغيثون للإسعاف. وفي المقابل، دفعت المليشيا بتعزيزات متلاحقة منذ عصر اليوم في محاولات انتحارية مستميتة لاستعادة جثتين فقط تعودان لمقاتلين تصفهم الجماعة بـ«القناديل».

• فشل التعزيزات: واجهت القوات الجنوبية تلك المحاولات بكثافة نيران مانعة، محبطة أي فرصة لوصول التعزيزات أو سحب الجثتين.

• تمييز سلالي مقيت: تبرز هذه الواقعة مجدداً الفلسفة العنصرية التي تحكم سلوك المليشيا؛ حيث تطلق وصف "القناديل" على المنتمين للطبقة الهاشمية القادمين من صعدة وصنعاء، متجاهلة تماماً بقية أتباعها من أبناء القبائل ممن تصفهم بـ"الزنابيل"، وتتركهم جرحى وقتلى في ميدان المعركة دون اكتراث.