تابعنا

شاهد | بترول إيراني (مغشوش ومجاني) يضرب صنعاء: جرعتان سعرية وخسائر فادحة تجتاح مركبات المواطنين | فيديوهات

شاهد | بترول إيراني (مغشوش ومجاني) يضرب صنعاء: جرعتان سعرية وخسائر فادحة تجتاح مركبات المواطنين | فيديوهات

متابعات | محمد عبدالقوي:

تتوالى نكبات المواطنين في العاصمة المختطفة صنعاء ومناطق سيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية، وسط موجة عارمة من تعطل وتدمير مئات السيارات والمركبات والمولدات الكهربائية، نتيجة ضخ الميليشيا كميات ضخمة ومتجددة من البنزين الإيراني المغشوش والتالف إلى الأسواق ومحطات الوقود الرسمية والتجارية.

رغم اتساع رقعة الشكاوى والتحذيرات الرسمية والشعبية من خطورة هذا الوقود "المضروب" الذي يتسبب بـأعطال ميكانيكية مدمرة للمحركات، تعمدت الميليشيا فرض هذه الشحنات قسراً على السائقين، متزامنة مع زيادة سعرية مزدوجة ("بمعدل جرعتين") أثقلت كاهل المواطن، حيث قفز سعر دبة البنزين (20 لتراً) من 9,500 إلى 11,400 ريال، بينما صعد سعر الديزل من 9,500 إلى 13,000 ريال.

تراجع عالمي.. وجباية حوثية على وقود (مجاني)

يأتي هذا التعنت السعري الصارخ في وقت تواصل فيه أسعار النفط العالمية انهيارها—متأثرة بتداعيات ما بعد الانتخابات الأمريكية—ليهبط خام برنت إلى حدود 92 دولاراً، وغرب تكساس بين 87 و97 دولاراً للبرميل، بينما تصر شركة النفط الخاضعة للميليشيا بصنعاء على إبقاء سعر البرميل عند سقف خيالي يصل إلى 215 دولاراً!

وتتجسد المفارقة الساخرة والمأساوية في أن الميليشيا تضخ إلى الأسواق وقوداً إيرانياً "مجانياً" أو مهرباً بأسعار زهيدة، ومع ذلك تتمسك بالتسعيرة المرتفعة متذرعة بمبررات واهية حول "المخزون القديم"، رافضةً عكس التراجع العالمي على أسعار السوق المحلية، لتوظف قطاع الطاقة أداة إضافية لنهب واستنزاف جيوب المواطنين.

🔗 لشاهدة مقاطع الفيديو الموثقة للأزمة عبر منصة X (تويتر سابقاً)