ورد الان| اخر مستجدات المعارك في الحديدة : القوات المشتركة تقتحم شارع صنعاء وتصل الى مفرق باجل
ورد الان| في الحديدة : القوات المشتركة تقتحم شارع صنعاء وتصل الى مفرق باجل
#نيوز_ماكس1 :
أعلنت قوات حراس الجمهورية التابعة للمقاومة الوطنية التي يقودها"طارق صالح" نجل شقيق الرئيس السابق علي عبدالله صالح، عن تحقيق انتصارات جديدة في الحديدة غربي اليمن، اليوم الثلاثاء.
وقالت القوات في تغريدة على حسابه في تويتر، "بإسناد من القوات المسلحة الإماراتية القوات المشتركة تسيطر على بداية شارع صنعاء في مدينة الحديدة وتتقدم نحو شارع جمال وسوق الخضار المركزي وسوق السمك وعمليات تطهير في جامعة الحديدة من فلول مليشيا الحوثي الكهنوتية".
هذا وتمكنت قوات المقاومة المشتركة، مسنودة بقوات التحالف العربي لدعم الشرعية، اليوم الثلاثاء، من إحراز تقدم جديد في جبهة الساحل الغربي محيط مدينة الحديدة غربي البلاد .
الى ذلك سارع موقع الجيش "سبتمبر نت" الى سرقة انتصارات القوات المشتركة ممثلة بقوات المقاومة الوطنية وألوية العمالقة والمقاومة التهامية في الساحل الغربي ونسبها الى قوات الجيش الوطني والذي لا توجد له قوات في الساحل الغربي حيث نقل الموقع عن مصادر عسكرية أن قوات الجيش الوطني وصلت إلى مفرق باجل الحديدة ومناطق المزرعة ودوار المطاحن، ومصنع نانا لمنتجات الألبان، وصولاً إلى الأطراف الشمالية لمنطقة «كيلو16» وهي المناطق الأكثر تحصيناً بالنسبة لعناصر الميليشيا.
وأضافت المصادر أن قوات الجيش بدأت عمليات تمشيط واسعة لجيوب ميليشيات الحوثي في منطقة كيلو 16 فيما انتقلت المعارك إلى شارع صنعاء منتصف مدينة الحديدة.
وفي نفس السياق تمكنت القوات المشتركة من التقدم في الجهة الغربية باتجاه دوار الجمل والجامعة والكورنيش وصولاً إلى الكلية البحرية بعد تأمينها منطقتي المنظر والمنصة حيث باتت مناطق دوار المطار والربصة ويمن موبايل باتجاه الحوك تحت السيطرة النارية لقوات الجيش وهي مناطق تقود مباشرة إلى ميناء الحديدة الاستراتيجي.
في المقابل شنت بوارج التحالف العربي قصفا عنيفا على مخازن الأسلحة المحاذية لميناء الحديدة بالقرب من منزل الرئيس السابق علي عبدالله صالح في الحديدة الذي حولته مليشيا الحوثي إلى ثكنة عسكرية ما أدى إلى تدميره تمهيداً لتقدم قوات الجيش الوطني إليها.
وكانت القوات المشتركة تمكنت أمس من استعادة السيطرة على مدرسة الجيل الجديد من ميليشيات الحوثي التي كانت متمركزة داخلها وحولتها إلى ثكنة عسكرية واستعادة السيطرة على عدد من المعدات الحربية الكبيرة.