عن احزاب اليمن المهدرة| عبدالملك منصور لايدري وحاشد لايعلق والقمع سيد الحوثي.. المذحجي والربيعي وشاكر والجبزي وخليل
عبدالملك منصور لايدري وحاشد لايعلق والقمع سيد الحوثي.. المذحجي والربيعي وشاكر والجبزي وخليل عن احزاب اليمن المهدرة
#نيوز_ماكس1 * :
الأحزاب السياسية والحرب والموقف التائه أسئلة تبحث عن إجابات بين ركام أكثر من ثلاث سنوات من الصراع.
وفِي محاولة موقع (نيوزيمن) الاخباري عن النقاش حولها.. في سياق هذا التقرير لـلموقع
الأحزاب .. واصلاح الشرعية
يرى الكاتب والمحلل السياسي ماجد المذحجي، أن الاطراف السياسية المؤيدة للشرعية يتم استنزافها في الصراعات السياسية الداخلية.. مضيفا أن الحرب مع الإنقلابيين الحوثيين ترافقت مع معارك بين الأطراف السياسية نفسها.
وتحدث المذحجي عن أن "الفوضى السياسية" في معسكر الشرعية، تسبب في ظهور الصراعات البينية، ومن أمثلة ذلك الصراع القائم في تعز ومأرب ومحافظات في الجنوب.
وقال المذحجي إن "الأحزاب السياسية لا تستطيع التعبير عن نفسها في كيفية إدارة المعركة مع الحوثيين بسبب طريقة أداء السلطة وأداء الرئيس هادي تحديدا وتحالفاته المغلقة أمام إشراك الأطراف السياسية".
وأضاف أن صمت الأحزاب السياسية يفصح عن مشكله غيابهم عن الأولويات تجاه اليمنيين والمشكلة الإنسانية والأداء السياسي.
قيادات الداخل.. موقف إيجابي لوقف الحرب
أما الصحافي ناصر الربيعي، فقسم القيادات الحزبية إلى نوعين، قيادات لا زالت في الداخل، " يريدون نهاية للحرب تحت أي مسمى لأنهم يعرفون أكثر كم هي كارثة"، بينما القيادات الحزبية المتواجدة في الخارج والتي قال إنها "لا تستطيع أن تقول شيئا وتخاف أن تغضب عليها السعودية والامارات ان قالت شئيا لا يعجبهما"، في حين أنها مستفيدة من بقاء الحرب، لأنها تدر عليهم أموال بالدولار وامتيازات أخرى.
يعتقد الربيعي، أن كل الاراضي اليمنية وكل القيادات الحزبية التى لاتوالى في اليمن، ليست يمنية ولاتملك قرارها وان الحوثي هو الطرف الوحيد الممثل لليمن.
الحرب.. ليست لعبة الاحزاب
ويختلف الصحفي شاكر احمد خالد مع وجهتي النظر السابقتين، حيث أن الأحزاب السياسية، لم تصمت اتجاه ما يحدث، لكنه اعترف بوجود " انقسام كبير وتشتت" سببته الحرب التي شنتها مليشيا الحوثي، مستشهدا على ذلك، بانقسام الحزب المؤتمر الشعبي العام، وتشتت أحزاب اللقاء المشترك.
وأشار خالد، أن الأحزاب المؤيدة للشرعية، أصدرت خلال الفترات الماضية بيانات متوافقة مع رؤية الحكومة والتي تؤكد مرارا وتكرارا على ضرورة العودة إلى المرجعيات الثلاث للحل السياسي في اليمن ورفض الحرب التي قادتها مليشيا الحوثي، مؤكدا أنه يجب التقرير أن هناك حالة تشتت وتشرذم فرضتها تداعيات الحرب.
وقال خالد، إن مواقف الأحزاب لم تعد منتظمة مثلما كانت سابقا وبالتأكيد هناك حالة تواطؤ من قبل بعض القيادات الحزبية في عدم إصدار مواقف واضحة تجاه الحرب والمليشيا بمختلف تكويناتها، ولكل حساباته"، حسب تعبيره.
لم تقتصر تأثيرات الحرب على الأحزاب السياسية فقط، بل طالت مواقف التحالف العربي نفسه، كما يقول الصحافي خالد، مشيرا إلى أن الحرب ضد مليشيا الحوثي مرت بتقلبات غير واضحة من قبل التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات، حيث أن عدم الحسم العسكري أثار تساؤلات كثيرة، حسب تعبيره.
قيادات الخارج.. مواقف مجاملة وانتهازية
ويضيف الصحفي شاكر احمد خالد، أن الأحزاب المؤيدة للشرعية، تجد نفسها لأسباب متعلقة بإقامة قادتها خارج اليمن وفي دول التحالف معبرة عن دعمها له ولو مضطرة للمجاملة وعدم نقده بشكل صريح لانحراف أهدافه.. مشيرا بالمقابل إلى ثمة قيادات حزبية، تبحث بشكل انتهازي عن حالة استقطاب فرضتها هذه المتغيرات في ظل الحرب.
مواقف غير واضحة
ويتجه، الناشط السياسي، مصطفى ناجي الجبزي، إلى التأكيد أن الأحزاب السياسية أظهرت مواقفها تجاه الانقلاب من مرحلة مبكرة وانخرطت في مؤتمر جامع في الرياض منذ العام 2015م.
ويقول الصحافي، خليل العمري، أن قادة الأحزاب، لا تكثرت لانفراجه الأزمة وتوقف الصراع، خاصة مع تسوية أوضاعهم.
وأكد العمري، أن الأحزاب المؤيدة للشرعية ليس لديها موقف محدد وواضح تجاه الانقلاب.. مبينا أن التحالف السياسي الذي دعمته الرئاسة بمليار ريال قبل حوالي شهر ما يزال يراوح مكانه ولم يحقق خطوه للأمام.
سباق البيانات والمصالح
لطفي النعمان، الكاتب ورئيس منتدى النعمان، قال: “إجمالا اقتصر عمل ونشاط قادة الأحزاب على اصدار بيانات تأييد وتنديد وفق الهوى او الجو السياسي العام.. سواء كانوا مقيمين أو غير مقيمين داخل اليمن”.
وقال: “قطعا لن تخرج بياناتهم -التي يشاركون بها الراي العام ويطلعونه عليها- عن الجو الذي يوحي لهم بمحتوى البيان المؤيد والمندد.. ضد الحرب او مع الحرب.. مستفيدين من مواقفهم ومواقعهم او مقتنعين بمبادئهم تجاه هذا الطرف او ذاك”.
وعن الناس والرأى العام قال: “بالتأكيد أن الناس مهما كانوا مغلوبين على أمرهم أو حتى مقتنعين بالتيارات المتصارعة ليسوا راضين تمام الرضا عن سباق أطراف الصراع على التمادي في الفساد والإضرار بمصالح العباد. وهذا كفيل تمام بتآكل شعبية وشرعية كل الأطراف”.
ليست فقط الاحزاب.. نحن ايضا
ناشطون سياسيون آخرون، من بينهم، واقعون مناطق سيطرة الإنقلابيين، اعتذروا عن تقديم وجهة نظرهم حول موقف الأحزاب من الحرب، بينما قيادات حزبية في تعز، اكتفت بالتأكيد أن الأحزاب تصدر بيانات بشكل متكرر وتحدد موقفها من مختلف كل القضايا.
السفير الدكتور عبدالملك منصور، اجابنا بالترحيب “أهلاً بكم”، وعن الاسئلة اجاب: “لا أعرف، فمعذرة منك”، كما رفض احمد سيف حاشد التعليق أيضا.
* نيوز يمن