تابعنا

النفط تعلن تسعيرة جديدة للغاز المنزلي بصنعاء .. في ظل استمرار للأزمة والموقع يكشف بالوثائق فساد وتلاعب وكلا الغاز بالمناطق الخاضعة للحوثي

النفط تعلن تسعيرة جديدة للغاز المنزلي بصنعاء .. في ظل استمرار للأزمة والموقع يكشف بالوثائق فساد وتلاعب وكلا الغاز بالمناطق الخاضعة للحوثي

في ظل استمرار للأزمة| وزارة النفط تعلن تسعيرة جديدة للغاز المنزلي بصنعاء ..  والموقع يكشف بالوثائق فساد وتلاعب وكلا الغاز بالمناطق الخاضعة للحوثي

    #نيوز_ماكس1 :   كشفت وثائق خاصة صادرة من الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة عن رفض أحد وكلا الغاز بالجمهورية المدعو مراد حمود المفزر، من أبناء محافظة المحويت، والذي يسيطر على سوق الغاز بالمحافظة وبقية المحافظات الخاصعة تحت سيطرة المليشيات الحوثية، رفض بالسماح للجنة الفنية التابعة للهيئة بفحص ميزان محطة التعبئة، وضبطه وفقاً للاوزان المحددة لتعبئة اسطوانات الغاز. وذكرت الوثائق أن "المفزر" بواسطة المسؤول المباشر للمحطة" المحويت" المدعو همدان الغيثي رفض السماح لفريق الفني للهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة بفحص ميزان المحطة، والذي سبق انذار مالك المحطة لأكثر من مرة من قبل الهيئة أن المحطة خارج فنياً عن الجاهزية. وفي مذكرة أخرى طالبت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة، السلطة المحلية بمحافظة المحويت بضبط المحطة لخروجها فنياً عن الجاهزية، والذي سيسهم هذا الخروج بالتلاعب باوزان اسطوانات الغاز، ومضاعفة معاناة المواطنين. وتفيد أحصائيات رسمية صادرة من شركة الغاز بصافر، إن "المفزر" يمتلك (٤٠٠) مقطورات غاز، والعديد من محطات الغاز في مختلف محافظات الجمهورية، والتي منها ثلاث محطات تابعة لأمانة العاصمة، من اصل خمس محطات غاز مخصصة لامانة العاصمة، والتي أبرزها محطة الخمسين، التي تعتبر المخزن الرئيسي للحوثيين من مادة الغاز، وثلاث محطات في محافظة المحويت (محطة المحويت - محطة شبام - محطة الطويلة) من اصل خمس محطات غاز رئيسية مخصصة للمحافظة، والذي يتم تزويدهن يوميا من شركة الغاز بصافر بأربع مقطورات غاز بسعر (١١١٠ ريال) لاسطوانة الغاز الواحدة، والتي تباع في محافظة المحويت ب(٧٠٠٠) ريال، بعد التلاعب باوزان الاسطوانات، إضافة إلى محطات في محافظات اخرى. ووفقاً للتقرير الصادر من غرفة عمليات الغاز المشتركة أن شركة صافر للغاز زودت محطة (المحويت) للغاز التابعة "للمفزر" خلال العام ٢٠١٨ ب(١٠٨) مقطورة تحمل كمية(٢٧٦٢.٣)طن من الغاز، والواصل إلى المحطة (٣٧) مقطورة تحمل (٩٧١) طن من الغاز المنزلي فقط، وبقية مقطورات الغاز ذهبت للأسواق السوداء. واكدت مصادر خاصة أن "المفزر" سيزور يوم غداً السبت الموافق ١٦/٢/٢٠١٩ شركة الغاز بصافر لطلب زيادة مقطورتين غاز يومياً لتغطية الطلب في محطة المحويت للغاز المضبوطة بمحضر من الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة، والتي تتلاعب باوزان اسطوانات الغاز، والكميات المخصصة للمحطة.   [gallery ids="20598,20600,20599"] وفِي ذات السياق   اعلنت وزارة النفط والمعادن بحكومة مليشيا الحوثي توفير لغاز المنزلي وانزال اسعاره الى الفين ومائه ريال اسوة بسبع محافظات أخرى وأكد وزير التفط  أحمد عبدالله دارس ان الوزارة بعد ان وفرت الغاز للناقلات في محطات بيع الغاز في العاصمة صنعاء وبعض المحافظات فأن الوزارة عازمة على توفير الغاز المنزلي بكثره ،وبما يلبي حاجة الاسر بعيدا عن الطوابير وبأسعار اقل اسوة بالمحافظات التي سبقت تأتي هذه الخطوه استمرار في مشروع عملت علية الوزاره العديد من الدراسات وبما لا يحدث اي قلق او اخفاء لمادة الغاز اثناء التنفيذ للتعرفه السعريه الجديده، مرجعا أسباب التاخير الى توفير كميات كبيره تلبي حاجة السوق داخل العاصمه وبعض المحافظات التي لازال سعر الغاز فيها ثلاثه الف ريال . منوها الى ان الاسعار هذه تنافس بها صنعاء كل المحافظات الخاضعه لسيطرة دول العدوان التي كانت ولاتزال تطمع في تركيع اليمنين عن طريق حاجاتهم وقوتهم الضروري وبدورها وزارة النفط تتحمل المسؤولية في مواجهة هذا الامعان في تهديد الامن الانساني والخدمي بحصار ومنع لدخول لتلك الاحتياجات . مشددا على المواطنين عدم الجري وراء الازمات المفتعلة والاشاعات التي يصنعها اصحاب المصالح وعملاء الخارج . لافتا الى ان هذه الخطوه ستسهم في تعزيز موقع الاقتصاد اليمني وتزيد من استقرار المواطن تجاه احتياجاته التي غابت عنه طيلة فترات ماضيه . هذا وقد اعرب الوزير دارس عن اعتماد الوزاره اسعار البرصه عالميا بالنسبة للمواد النفطية ووضع اليات من شانها استقرارالأسعار لمادتي الديزل والبنزين حتى مع تضارب الاسعار العالميه وبما يوفر المشتقات النفطيه دون انقطاع خلال الفترات القادمه. وتأتي هذه الوعود من الوزير في ظل استمرار ازمة الغاز الخانقة على العاصمة صنعاء بمختلف مديرياتها، وعدم حصول كثير من الأسر على مستحقاتها من الغاز، لما يزيد عن شهر.