تابعنا

اليمنيين : "ازعجونا يا رسول الله" | عبودية الأخضر.. الحوثي يحول المناسبات الدينية إلى جبايات وطائفية .. مالذي يجري..!؟

اليمنيين : "ازعجونا يا رسول الله" | عبودية الأخضر.. الحوثي يحول المناسبات الدينية إلى جبايات وطائفية .. مالذي يجري..!؟

اليمنيين : "ازعجونا يا رسول الله" | عبودية الأخضر.. الحوثي يحول المناسبات الدينية إلى جبايات وطائفية

#نيوز_ماكس1

أطلت صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، المدعومة إيرانياً، بالأخضر، لترد منصات التواصل الاجتماعي بعبارة "ازعجونا يا رسول الله".

أقدمت ذراع إيران على طلاء كل شي باللون الأخضر زاعمةً بأنها احتفالات بالمولد النبوي، -احتفالات الرسول برئ منها -، حتى الناس قامت طلائهم بالآخر بشكل اختصر كل انواع العبودية.

أنفقت المليشا من ظهر الشعب شمالاً كل مظاهر البدخ بعد أن شنت حملة جبايات واسعة منذ فترة باسم المولد النبوي، في وقت يعيش فيه المواطنين أحلك الظروف منقطعة المرتبات وسط غلاء معيشي فاحش.

واستبقت المدعومة إيرانياً، المناسبات الدينية ومنها المولد النبوي، بحملة جبايات قسرية تفرضها على المواطنين في كافة مناطق سيطرتها.

وبذريعة الاحتفال حولت المليشيا المناسبات  الدينية إلى تظاهرة للنهب والحشد والتعبئة العامة ونشر الطائفية الإيرانية.

جبايات

وفي منتصف سبتمبر مصادر محلية، قالت إن عقال الحارات في مناطق الحوثي، قاموا بتوزيع رسائل على المنازل والعمارات طالبوهم فيها بدفع 2000 إلى 3000 آلاف ريال على كل شقة من أجل الاحتفال بالمولد النبوي، إضافة الى فرض إتاوات على ملاك المحال التجارية والشركات والبنوك، إلى جانب رفع قطع قماشية خضراء ودهن حوائط المنازل باللون الأخضر وتركيب مصابيح خضراء.

فيما مصادر تربوية، أفادت بإجبار الحوثي المدارس  بالتبرع بمبلغ 50 ألف ريالاً، من خلال رفع الرسوم الدراسية.

للمزيد

باسم (الرسول) .. الحوثيون يحولون “المولد” إلى موسم للجبايات ونهب أموال المواطنين https://newsmaxone.com/news50742.html

وأيضا أغلق الحوثيون في حملة المسابح والنوادي العائلية، التي رفضت دفع الاتاوات ورفضت أيضا الخضوع لتركيب كاميرات حوثية تنتهك حقوق النساء والأمن والأمان.

لدعم جبهاتها.. قافلة الرسول الأعظم

في مديرية سحار التابعة لمحافظة صعدة، دشن الحوثي حملة تحت اسم "قافلة الرسول الأعظم"، زعمت أنها لمساندة مقاتليها في الجبهات، فيما نظمت فعالية بنفس المديرية، استعرضت خلالها ما زعمت أن أهالي المديرية تبرعوا به نقداً وعيناً.

انتهاكات

في عمران شمال اليمن، أغلق مسلحو الحوثي معمل لإنتاج الحلويات، على خط 22 مايو، عقب رفضه لدفع الإتاوات المالية التي فرضتها المليشيا، ضمن حملة جبايات لتمويل فعاليات طائفية.

أما تهامة، فقد طالها حملة جبايات واعتقالات حوثية واسعة ضد مزارعي المانجو, رغم تعرضهم لخسائر فادحة خلال الموسم الزراعي الحالي الجاف،لتحصيل جبايات نقدية وعينية.

الدفع أو القتل

تناقض مليشيا الحوثي شعارتها بزعمها نشر الثقافة والتأخي والدين، فيما تمارس النهب والسلب والجبايات والقتل والاعتقالات والاختطافات.

وللتذكير في أكتوبر من العام الماضي، أعدمت مليشيا الحوثي، شاباً عشريني رمياً بالرصاص بطلقة نارية في القلب أمام منزله، في حي شميلة في صنعاء، بعد أن رفض عبدالباري عبدالوهاب العمري من أبناء بنى عُمر مديرية وصاب السافل، محافظة ذمار، لرفضه تعليق «لافة خضراء» بمناسبة المولد النبوي على واجهة منزله لعدم قناعته بها ودفع المال للمشرفين الحوثيين.

جبايات قوبلت بالاحتجاجات

الأربعاء الماضي، دشن مُلاك مطارح النيس والخرسانات في منطقة زجان ببني حشيش، والحرة ببني الحارث، وثومة بنهم بمحافظة صنعاء اضراباً عاماً عن العمل، احتجاجاً على فرض الحوثي ضرائب  من خلال تسعيرة ثابتة دون النظر إلى خسائر أصحاب المطارح في مسعى منها لدفعهم إلى إيقاف أنشطتهم، وتمكين آخرين موالين لها في هذا القطاع وفق المصادر.

الجذير بالذكر أن ذراع إيران فرضت مبالغ كبيرة على التجار، تختلف من تاجر إلى آخر، بحسب نوع المنشأة التجارية، حيث تشير مصادر تجارية إلى أن المبالغ المفروضة تراوحت بين 50 ألفاً إلى مليون ريال، مما أدى إلى رفع التجار لأسعار السلع الذي انعكس سلباً على المواطنين.

ووفقاً لمصادر صحفية، فإن قيادات الميليشيات تتوسع سنوياً في تنفيذ خطة الجباية السنوية الشاملة، باسم الاحتفال بالمولد النبوي على مختلف المستويات.