في تعز | خروج الطفل المدلل عن الطاعة .. هكذا باتت تعز فريسة عصابات مسلحة بدعم قيادات كبيرة!! الاهالي يحملون المحور مسؤولية الانفلات الامني
في تعز .. خروج الطفل المدلل بعد ايام من مقتل شقيقه يهدد .. الاهالي يحملون المحور مسؤولية الانفلات الامني .. هكذا باتت تعز فريسة عصابات مسلحة بدعم قيادات كبيرة!!
#نيوز_ماكس1 - صحيفة الأمناء
لماذا ظهر غزوان المخلافي بعد أيام من مقتل شقيقه؟ وما وراء تهديداته؟
قيادات تسعى لإيجاد تسوية لإخراج غزوان من تعز دون تسليمه للعدالة
الأكحلي يتوعد بالثأر لأخيه وغزوان يؤكد تواجده بتعز
أهالي تعز يحملون المحور التابع للإصلاح مسؤولية الانفلات الأمني
لم تمضِ أيام قليلة من ظهور الحملة الأمنية بمحافظة تعز اليمنية التي تعد مجرد مواد تنشر على القنوات الإعلامية بكل أطيافها ولم يكن لها على الواقع أي شيء بل أصبحت مقاضاة أغراض بسبب خروج الطفل المدلل عن الطاعة ولم تكن من أجل ضبط الخارجين عن النظام والقانون.
تصريحات هزيلة
ويقول الناشط السياسي أحمد علي بأن تصريحات مدير إدارة آمن تعز العميد منصور الاكحلي كانت هزيله جدا من خلال تحدثه ان الحملة الامنية سوف تستمر لمطاردة غزوان المخلافي حتى القضاء عليه وسوف يجيبه حتى لو يكون في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية.
وأضاف: "وكأن الحملة اتت من شخص واحد ولم تكون من اجل ضبط المطلوبين امنيا وكذلك الخارجين عن النظام والقانون الذين يزعزعون الآمن في مدينة تعز المحاصرة منذ ثمان سنوات من قبل مليشيات الحوثي الإيرانية".
وتابع: "يظهر الأكحلي بأنه لم يكون شخصية امنيه تعمل على حماية المواطنين من بطش العصابات المنفلتة بسبب ضعف الاداء الاجهزه الأمنيه بمدينة تعز".
ضغوطات توقف نشاط الحملة
وكشف قيادي امني ان هناك ايادي خفيفه تعمل على توقف الحملة الأمنية التي اطلقتها شرطة تعز لملاحقة المطلوبين للعدالة والمجاميع المسلحة، نتيجة لممارسة قيادات عسكرية وأمنية ونافذين في السلطة المحلية ضغوطا باتجاه التسوية.
وأكد أن"الحملة الأمنية التي اطلقتها شرطة تعز اصطدمت بوجود قيادات عسكرية كبيرة مساندة لعصابة المدعو غزوان المخلافي، تمارس ضغوطا على قيادة الشرطة لوقف الحملة".
وأوضح أن تلك القيادات تعمل على إيجاد تسوية لإخراج غزوان المخلافي من المدينة دون تسليمه للعدالة.
وأشار إلى أن مجاميع غزوان ما زالت تتحصن في مواقع عسكرية تابعة للواء 170 دفاع جوي وتتلقى دعم وتمويل من قبل قيادات ونافذين.
وكان مدير الشرطة تعز منصور الأكحلي قد أصدر العديد من التهديدات ضد عصابات غزوان المخلافي الذي وصفه "بالجرذ"، مبررا عدم اعتقال غزوان بحصوله على دعم وتخادم من قبل الحوثيين.
الأكحلي يتوعد وغزوان يرد
ووجه قائد العصابات الشهير في مدينة تعز غزوان المخلافي، الأحد، رسالة تهديد شديدة اللهجة لمدير شرطة تعز منصور الأكحلي، مؤكدا تواجده داخل المدينة.
وتوعد غزوان، في مقطع فيديو مسجل، بالثأر لشقيقه صهيب الذي قتل على يد الحملة الأمنية قبل أكثر من أسبوع، نافيا المعلومات التي تتحدث عن خروجه من مدينة تعز.
وقال غزوان: "أنا ما زلت موجود في داخل المدينة وقبل المدينة، ولن أترك دم أخي صهيب رحمة الله عليه، وستعرفون خلال الأيام القادمة مصير المدعو منصور الأكحلي واتباعه، الذين يقتلون المواطنين باسم الدولة ويشوهون الدولة".
وجاء ظهور غزوان الذي يعد من أبرز المطلوبين أمنيا بعد أيام من توعد مدير الشرطة الأكحلي بالقبض عليه وعلى عصابته وهو الأمر الذي لم يتحقق حتى الان.
وأثار ظهور غزوان استهجان ناشطي وأهالي مدينة تعز الذين حملوا المحور التابع للإصلاح مسؤولية الانفلات الأمني في المدينة وتشجيع العصابات المسلحة وحماية المطلوبين للعدالة.
موقف صحفيي وناشطي تعز
اعتبر صحفيو وناشطو مدينة تعز، الاحد، ظهور قائد العصابات الشهير غزوان المخلافي يتهدد قيادة الشرطة دليل على فشل الأخير وعجزها أمام تلك المجاميع المسلحة التي كانت ترعاها في السابق، مطالبين بوقف العبث والانفلات الأمني الذي تعيشه المدينة.
وأرجع الصحفي وجدي السالمي سبب تأسد غزوان وعصابته يرجع إلى الدعم والتغاضي الذي كانت تتعامل به الشرطة مع جرائمه، مشيرا إلى كون غزوان كان في سجون الشرطة وتم الإفراج عنه.
وقال السالمي، في منشور له على "فيسبوك"، "اليوم غزوان المخلافي مطلوب أمنياً، ولما كان بالسجن المركزي كان شيخ، ولا أدري لماذا مدير الأمن والنيابة العامة لم يقوموا بالإجراءات القانونية ضده حينها".
من جانبه وصف الكاتب عبد السلام القيسي ظهور غزوان واطلاقه التهديدات بالاستفزازي، مطالبا بوضع حدا للفوضى والانفلات الأمني في المدينة.
وسخر الناشط طاهر بشير من مسلسل الاشتباكات المتكرر بين الحملة الأمنية وغزوان دون أن يتم القبض عليه، مشبها أيها بالمسلسلات التركية، قائلا: قد أصحاب تعز ينتظروا التصريحات حق إدارة الأمن وحق غزوان سع حلقات عثمان".
ويرى مراقبون أنه لولا الدعم الذي يتلقاه المدعو غزوان المخلافي من قبل قيادات عسكرية وأمنية رفيعة لما كان له الاستمرار في تحدي أجهزة الشرطة، لافتين إلى أن الاشتباكات تأتي في اطار التصفيات المتبادلة بين أجنحة سلطة الإصلاح في المحافظة.
قيادات أمنية تهدم ممتلكات المواطنين
وشكى عدد من ملاك المحلات التجارية في مدينة تعز من قيام مدير قسم شرطة بهدم محلاتهم واستحداث بناء فوق محلاتهم التجارية مستخدما قوة السلاح.
وبعث أصحاب المحلات التجارية في منطقة الباب الكبير مذكرات إلى قيادة السلطة المحلية وشرطة تعز ومحكمة الأموال العامة والأوقاف، تفيد بقيام مدير شرطة قسم الباب الكبير المدعو محمود الشرعبي باستحداثات بناء فوق محلاتهم التجارية المملوكة لمكتب الأوقاف الجمعة.
وأفادت الشكوى أن "المحلات التجارية تتعرض للهدم وسقوط المياه مما تسبب بإتلاف بضاعة التجار وأدواتهم نتيجة للاستحداثات التي يقوم بها مدير القسم.
وأشارت الشكوى إلى التوجيهات الرسمية التي كانت قد أصدرتها قيادة الشرطة ونيابة الأموال العامة ومكتب الأوقاف والتي تلزم مدير القسم بوقف العبث بأموال الأوقاف.
وتعرضت الكثير من أراضي ومنشئات الأوقاف في تعز للسطو والنهب من قبل نافذين في الأمن والجيش في ظل تماهي السلطات وغياب الرقابة والمحاسبة.
معاناة سكان تعز اليمنية
وأقدم مواطن على حرق ملابسه، احتجاجًا على ارتفاع الأسعار وانقطاع الكهرباء بمنطقته بمدينة تعز منذ اندلاع الحرب في البلاد.
وأقدم أمين غالب -وهو أحد أبناء مدينة تعز، على ذلك في وقفة احتجاجية تطالب بعودة الكهرباء، نظّمها تكتل تجار تعز وتحالف شباب الأحزاب السياسية بالمدينة، أمس السبت.
وارتفعت أسعار خدمة الكهرباء التجارية في البلاد، إذ بلغ سعر الكيلوواط الواحد 850 ريالًا (يعادل دولارًا أمريكيًّا) تقريبًا.
ووثّق المصور فهد المخلافي مقطعًا مصورًا يظهر فيه غالب وهو يحرق ثيابه، احتجاجًا على الأوضاع المعيشية الصعبة وانقطاع الرواتب وارتفاع أسعار الكهرباء.
وعلّق المخلافي على المقطع “مواطن في مدينة تعز يقدم على إحراق ثيابه احتجاجًا على عدم توافر الخدمات الأساسية، وارتفاع تكلفة الكهرباء”.
وأوضح المخلافي أنه أحرق ثيابه “رافضًا استغلال حاجة المواطن".
واختتم بقوله “كفاية متاجرة بمعاناة المواطن، لا بد من عودة الكهرباء العامة”.
وتسببت الحرب المستمرة منذ سبع سنوات في انخفاض خطير في قيمة العملة ونقص في الاحتياطيات الأجنبية.

