تابعنا

الصراع يشتد في صنعاء وينذر بأحداث مدمرة .. احتدام الخلافات بين أجنحة الحوثي داخل الأجهزة الأمنية.. مالذي يحدث..!؟

الصراع يشتد في صنعاء وينذر بأحداث مدمرة .. احتدام الخلافات بين أجنحة الحوثي داخل الأجهزة الأمنية.. مالذي يحدث..!؟

الصراع يشتد في صنعاء وينذر بأحداث مدمرة .. احتدام الخلافات بين أجنحة الحوثي داخل الأجهزة الأمنية.. مالذي يحدث..!؟

 

#نيوز_ماكس1

كشفت مصادر مطلعة عن احتدام الخلافات بين قيادات الصف الأول في مليشيا الحوثي بوزارة داخلية صنعاء غير ابمعترف بها.

المصادر أكدت وفقاً لوكالة خبر، أن الخلافات تصاعدت بصورة غير مسبوقة بين القيادي عبدالحميد المؤيد رئيس ما تسمى مصلحة السجون المحسوب على جناح صنعاء من جهة، والقيادي عبدالله الهادي المعين بمنصب المفتش العام بوزارة الداخلية المحسوب على جناح صعدة وما حولها.

وأوضحت المصادر أن مشادات كلامية حادة نشبت بين القياديين الهادي والمؤيد، على خلفية توجيه الأخير بتوقيف ضابط أمن السجن المركزي بصنعاء "عادل الطبيب" المحسوب على المفتش العام والذي يحظى بدعمه، واحتجازه وهو ما قابله القيادي الهادي بالرفض والتحدي مما دفع مرافقي المؤيد لإشهار اسلحتهم بوجه القيادي الهادي.

وحسب المصادر فإن مرافقي الهادي فتحوا أمان أسلحتهم للمواجهة ولكن ضباطا في ما يسمى جهاز الأمن الوقائي تدخلوا ومنعوا وقوع الاشتباك بين الجانبين.

ولفتت المصادر إلى أن الخلافات ازدادت حدتها في الآونة الأخيرة على خلفية صراعات سابقة ورفع ضابط أمن السجن المركزي "عادل الطبيب" تقارير عن فساد القيادي عبدالحميد المؤيد المعين أيضا بجانب عمله بمنصب رئيس مصلحة التأهيل والإصلاح ونهبه مبالغ كبيرة من اعتمادات الدورات الطائفية المسماة "الصيفية" والمدارس العصرية والأساسية التي تقيمها المليشيا بالسجن المركزي بالإضافة لدعم بعض المنظمات المخصص للسجن المركزي.

وتأتي هذه الخلافات المتصاعدة داخل الأجهزة الأمنية الحوثية، في ظل تنامي صراع الأجنحة ومحاولة الاستقطاب المستمرة بين كل جناح والجناح المناوئ له، على تقاسم النفوذ والأموال وكسب الولاءات التي تشهدها تلك الأجهزة كباقي مؤسسات الدولة المختطفة بيد المليشيات.

صراع أجنحة الحوثي يشتد في صنعاء وينذر بأحداث مدمرة ستقتلع الجماعة من جذورها

وفي السياق ووسط تصاعد حدة الصراع بين أجنحة الميليشيات الحوثية على النفوذ والمال، أعلن قيادي بارز في الجماعة إضرابه عن الطعام نيابة عمن سماهم بـ«الجوعى وذوي المظالم والحقوق، في مقدمتهم الموظفون المحرومون من رواتبهم»، وهو ما قاد هجوماً عليه من قبل ناشطي الجماعة على منصات التواصل الاجتماعي.

وفي حسابه على موقع «إكس»، أعلن القيادي الحوثي صادق أبو شوارب تنفيذ إضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة، تمهيداً لتنفيذ إضراب مفتوح عن الطعام للضغط على جماعته بإجراء بتغييرات وصفها بـ«الجذرية».

وقال أبو شوارب إنه اختار الإضراب عن الطعام عوضاً عن الدماء أو الصمت على معاناة اليمنيين، ووقوف ما سماه «رأس الدولة» حجر عثرة أمام كل المحاولات السابقة الرامية للإصلاح، الأمر الذي عمق معاناة اليمنيين. في إشارة منه إلى مهدي المشاط رئيس المجلس الانقلابي.

وفي تعليقات لهم، هاجم ناشطون حوثيون القيادي بجماعتهم صادق أبو شوارب، والذي يشغل عضوية ما تسمى «اللجنة الثورية العليا»، متهمين إياه بالتواطؤ مع الأكاديميين المعلمين والموظفين، والعمل ضمن ما أسموه «المخطط الأميركي» الذي يستهدف الجماعة تحت مسمى «الرواتب»، وفق زعمهم.

وهذه التهمة سبق أن اتهم بها قادة انقلابيون رئيس جناح حزب «المؤتمر الشعبي» في صنعاء الموالي لهم صادق أمين أبو راس، على خلفية انحيازه إلى مطالب الموظفين والمطالبة بصرف الرواتب.

وسخر النشطاء والمغردون الحوثيون من إعلان القيادي في جماعتهم الإضراب عن الطعام؛ احتجاجاً على تدهور أوضاع اليمنيين في مناطق سيطرتهم.

واتهم ناشط حوثي يدعى «أبو علي» صادق أبو شوارب بالسعي للحصول على منصب رفيع بسلطة الانقلاب. وخاطبه مغرد حوثي آخر لترك ما وصفه بـ«الكلام الفاضي»، داعياً إياه للتحرك مع من حوله إلى جبهات القتال.

وفي تعليقات أخرى لمغردين يمنيين، وصف أحدهم إضراب القيادي الحوثي عن الطعام بالخطوة غير الجديدة، لكون ملايين اليمنيين مضربين عن الطعام إجبارياً منذ سنوات أعقبت الانقلاب والحرب، حيث باتت أُسر يمنية تتناول وجبة طعام واحدة في اليوم.

وقال مغرد آخر رداً على إضراب أبو شوارب،: «لو تضربون عن الطعام حتى يصبح جلدكم فوق العظم لا أحد يلتفت لكم، هذا أنتم تضربون عن الطعام بشكل طوعي، فما بالكم بعشرات الآلاف إن لم يكونوا مئات الآلاف الذين لا يجدون ما يسد رمقهم ورمق أطفالهم ولا أحد يلقي لهم بالاً».

وذكّر مغرد يمني يدعى «علي حبش» القيادي الحوثي أبو شوارب، بخطاب له في مدينة عمران كان هدد فيه حينها قبل الانقلاب الحكومة اليمنية، مطالباً بإسقاط الزيادة في سعر الوقود أو الزحف الثوري إلى صنعاء.

التحذير من ثورة شعبية

سبق للقيادي الحوثي أبو شوارب أن هاجم القيادي في الجماعة مهدي المشاط رئيس المجلس الانقلابي، رداً على خطاب ألقاه الأخير في محافظة عمران وهاجم فيه كل المطالبين بدفع الرواتب.

وقال أبو شوارب إن محافظة عمران «لا تقبل الكذب ولا تجامل الكذابين»؛ في إشارة إلى خطاب المشاط، الذي اتهم اليمنيين بالعمالة والسعي وراء المخططات المستهدفة للميليشيات.

واستمراراً للصراع الحوثي البيني وتعالي الأصوات اليمنية المنددة بفساد الانقلابيين، سبق أن حذر القيادي في الجماعة صادق أبو شوارب جماعته من ثورة شعبية عارمة قد تقتلعهم من جذورها، داعياً إياهم لاستباقها بتقديم استقالاتهم.

وشن أبو شوارب هجوماً ضد رئيس وأعضاء مجلس الحكم الانقلابي في صنعاء، متهماً إياهم بالتنصل من الاستجابة لسد جوع الناس رغم السبل المتاحة.

وفي نهاية يوليو (تموز)، العام الماضي، كان أبو شوارب قام بتسيير مسيرة راجلة إلى محافظة صعدة (معقل الجماعة) بهدف الضغط على زعيم الميليشيات وإقناعه بالإطاحة بالمشاط وأتباعه في المجلس الانقلابي.

وحينها أصدرت جهات أمنية تتبع المشاط وأحمد حامد مدير مكتبه في صنعاء، تهديدات بالخطف والسجن والتعذيب بحق المشاركين بالمسيرة الراجلة المدعومة من قيادات أخرى في الجماعة.