شاهد| متورط بقضايا فساد وبيع الادوية.. قيادي حوثي يختلس 150 مليون من اموال الصحة بناء عمارة كبيرة وصالة افراح في صنعاء | اسماء وتفاصيل
#نيوز_ماكس1 - خاص:
اختلس قيادي حوثي في العاصمة صنعاء 150 مليون ريال من اموال مكتب الصحة بامانة العاصمة صنعاء ومتورط في قضايا فساد وبيع الادوية والمحاليل المقدمة من المنظمات الدولية
مصادر خاصة في العاصمة صنعاء كشفت تورط القيادي مطهر المروني والمعين من الحوثيين مدير مكتب الصحة بالامانة وامين الصندوق مصطفى الرعيني وشقيق المروني عبدالله في عملية الاختلاس والذي يعمل الان مستشارا لمحافظ صنعاء ومتورط نهب اموال المنظمات العاملة في مديرية مناخة وكان يعمل في تلك الفترة مديرا عاما للمديرية
واشارت المصادر الي قيام المروني ببناء عمارة كبيرة وعمل صالة افراح في جولة الدوار شارع الاربعين بمنطقة سعوان .في فترة وجيزة ومن اموال عامة اختلسها
واضافت المصادر أن النيابة العامة تنظر في واقعة الاختلاس
وحصل الموقع على وثائق توكد صرف المروني مبالغ طائلة من اموال مكتب الصحة والمخصصة لدعم صرفيات وتشغيل المستشفيات والمركز الصحية بالامانة
واظهرت فاتورة واحدة من مطاعم الشيباني وتكشف عن مبلغ 92 الف المطلوب من المروني تسديدها مقابل وجبة غداء والموضحة فيها بانها ضيافة نائب مدير مكتب الاشغال
وفي تقرير سابق للمنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر اكدت وثائق ان مدير مكتب الصحة بالأمانة مطهر المروني، ثبت بأدلة قطعية واعترافات بمحاضر التحقيق ببيع الأدوية والمحاليل من خلال إقرارات مسؤولي المخازن التابعين له، ومن خلال من تم ضبطهم، حيث يتزعم منظومة فساد متكاملة بما فيها من ابتزاز وتعسف وتسلط وعبر أشخاص تابعين له في جميع المنشآت بأمانة العاصمة.
وتؤكد مصادر التقرير أن 80 % من مديري المجمعات الحكومية يبيعون الأدوية، ومنهم مدير وحدة علاج «اللوكيميا» في مستشفى الكويت، الذي يقوم برفع مذكرات إلى مدير مكتب الصحة بالأمانة، والذي بدوره يتسلم الأدوية من المنظمات الدولية ويقوم ببيعها، ولا يورد إلا اليسير جدًا منها إلى الوحدة.
للمزيد || الدواء .. تجارة الموت الحوثية | تقرير لمنظمة مكافحة الاتجار بالبشر يكشف تورط الحوثيين بتجارة الادوية المهربة والمزورة | شاهد
https://newsmaxone.com/news51878.html

كما أظهرت تحقيقات أنه ضالع في بيع 27 ألف مغذية «محاليل» تسلمها من مكتب الصحة بالأمانة، وأفادت المصادر أن منظمات دولية تقوم بتوزيع أدوية قاربت على انتهاء فترة صلاحيتها ليتم بيعها إلى سماسرة وموزعين ومن ثم إلى مزوري الأدوية، والذين يقومون بدورهم بتغيير تاريخ انتهاء الأدوية وإنزالها إلى السوق ليشتريها المواطن بأسعار باهظة.