تابعنا

رصد انتهاكات الحوثيين: جرائم القتل والنهب والتجنيد القسري تتصدر حصاد الأسبوع

رصد انتهاكات الحوثيين: جرائم القتل والنهب والتجنيد القسري تتصدر حصاد الأسبوع

رصدت وكالة "2 ديسمبر" الإخبارية تصاعدًا ملحوظًا في انتهاكات مليشيا الحوثي ضد المدنيين خلال الأسبوع الماضي، حيث تصدرت جرائم القتل المباشرة قائمة هذه الممارسات، إلى جانب حوادث زرع الألغام، واقتحام المنازل، والتجريف الممنهج للحقوق والحريات العامة والخاصة.

شملت الانتهاكات التي استهدفت المدنيين، بمن فيهم نساء وأطفال ونشطاء وتربويون، التجنيد القسري، وحملات الاختطاف، والنهب المنظم، بالإضافة إلى تقييد الحريات الدينية والاقتصادية وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية.

فيما يخص جرائم القتل، شهدت محافظة صعدة مقتل مدني بانفجار جسم حربي من مخلفات الحرب في مديرية حيدان. وفي مأرب، أدى انفجار لغم حوثي في وادي نوع إلى مقتل ثلاثة أطفال أثناء لعبهم، كما قُتل ثلاثة مدنيين آخرين في منطقة جهم نتيجة انفجار مقذوف حربي قديم. وفي البيضاء، أقدم مسلح حوثي على قتل المواطن "زين الله المسعودي" رميًا بالرصاص في منطقة القابل. أما في تعز، فقد تعرضت المواطنة "افتخار خالد" للاعتداء الوحشي والقتل على يد ثلاثة مسلحين حوثيين في منطقة الستين أثناء عودتها بحوزتها حوالة مالية، حيث قاموا بتهشيم جمجمتها ونهب المبلغ قبل الفرار.

على صعيد الإجراءات التعسفية، حددت المليشيا موعدًا لتنفيذ حكم الإعدام بحق ثلاثة تربويين مختطفين منذ عام 2015، وذلك في محاكمات وُصفت بأنها صورية وتفتقر للنزاهة. وفي سياق عسكرة التعليم، كشفت مصادر عن توزيع مشرفي الحوثيين استمارات "تعبئة عسكرية" على طلاب المدارس والجامعات تحت مسمى "حملة طوفان الأقصى"، بالتوازي مع تكثيف "الحصص الثقافية" التحريضية داخل المؤسسات التعليمية.

شهدت العاصمة صنعاء اقتحامًا مسلحًا لمنزل الناشطة الحقوقية سحر الخولاني، وثّقت خلاله اندلاع النيران في شقتها قبل انقطاع البث. وفي إب، نفذت المليشيا حملات اختطاف واسعة طالت مواطنين رفضوا الإجراءات التعسفية بحق الأسواق الاستثمارية، مثل المواطن سيف محروس. كما تواصل المليشيا استهداف حرية المعتقد عبر اختطاف عشرات المواطنين على خلفية مسيحيتهم.

تضمنت الانتهاكات أيضًا السطو على الممتلكات العامة والخاصة؛ حيث احتج وجهاء منطقة عصر على إجراءات هيئة الأوقاف الحوثية الرامية لمصادرة أراضيهم ومنازلهم الرسمية. وفي الحديدة، جرى نهب ما تبقى من محطة كهرباء اللُّحية. بالإضافة إلى ذلك، فرضت المليشيا قيودًا مشددة على خدمات الإنترنت والاتصالات، وزرعت عناصر أمنية نسائية داخل هيئة مستشفى الثورة، وفرضت تعميمات جديدة على المسافرين عبر مطار صنعاء تتطلب بيانات تفصيلية عن الأجهزة الإلكترونية كشرط للمرور الأمني.