بعث رسالة هامة بمناسبة هذا اليوم.. طارق صالح: نتمسك بالدولة ونرفض مؤامرات الحرس الإيراني.. ويوجه رسالة إلى مصر
بعث رسالة هامة بمناسبة هذا اليوم..
طارق صالح: نتمسك بالدولة ونرفض مؤامرات الحرس الإيراني.. ويوجه رسالة إلى مصر
#نيوز_ماكس1 جدد عضو مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي طارق صالح، التأكيد على تمسك اليمن بالدولة ورفض مؤامرات الحرس الثوري الإيراني في صنعاء وبيروت. لافتاً إلى أن الحرس الإيراني هشّم الدول العربية. وقال طارق صالح في تدوينة له على منصة التواصل الاجتماعي "إكس": تؤكد حروب العرب ضد إسرائيل أن الدولة هي الحامي الأول للقضايا العادلة وللشعوب ومصالحها، سواء حققت النصر أو تعرضت لانتكاسة. وأشار إلى أن "أي جماعات تدّعي تمثيل الحرب ولا تؤمن بالدولة الوطنية إنما تقود الشعوب إلى الانكسارات والتشظي والصراعات الداخلية". كما أكد طارق صالح: لن ننتصر لفلسطين إلا كدول وشرعيات وطنية. وأضاف: في ذكرى أكتوبر العربية، نتذكر باعتزاز تجربة مصر، الشعب والدولة، حيث لم يسمح جيش مصر بأي انفلات خارج الدولة رغم النكسة، ثم أعاد ترتيب معركته فحقق انتصارات السادس من أكتوبر. مختتمًا تدوينته بالتهنئة لمصر العروبة: "كل أكتوبر ومصر بألف خير، قيادة وجيشًا وشعبًا.
https://twitter.com/tarikyemen/status/1842948213327691918?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1842948213327691918%7Ctwgr%5E8848b080b7c585f307214211859d066f581a2ee1%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.yemen-window.com%2Fimageshome%2FEditNew.aspx%3FNewsId%3D0صالح يبعث رسالة هامة بمناسبة هذا اليوم
الى ذلك بعث عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، رسالة هامة بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، أكد فيها على الدور المحوري والحاسم الذي يلعبه التعليم في بناء المجتمعات وتطويرها
جاء ذلك في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع إكس، وصف فيها التعليم بـ "روح الجمهورية وأساسها للتغيير الحضاري ومحاربة الجهل والصلف والتعصب"
وأكد صالح أن المعلم يُعد الركيزة الأساسية في عملية التعليم، إذ قال ان: "المعلم هو عماد عملية التعليم ورسولها"، في إشارة إلى الدور الجوهري الذي يقوم به في تشكيل العقول وبناء جيل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية
وأضاف أن هذه المناسبة العالمية تمثل فرصة هامة لتقدير مهنة التعليم والاعتراف برسالتها السامية، داعيًا المجتمع اليمني إلى تقدير مكانة التعليم والمعلم، وتعزيز موقعهما كأعمدة أساسية في تحقيق النهضة الحضارية، يأتي هذا في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه قطاع التعليم في اليمن، ما يجعل دعوته إلى تكريم هذه المهنة التنويرية أكثر أهمية في مواجهة الصراعات الفكرية والتحديات المستمرة التي يعاني منها المجتمع

