السباحون الفرنسيون يختتمون معسكر أمريكا.. وتقييم المدرب "مختلط"
أنهى المنتخب الفرنسي للسباحة معسكره التدريبي المكثف في الولايات المتحدة، والذي تضمن مرحلة في لوس أنجلوس تلتها مشاركة قوية في سلسلة سباقات المحترفين في أوستن، استعداداً للألعاب الأولمبية الصيفية المقبلة.
قضى "الزرق" أسبوعاً في لوس أنجلوس لترسيخ المعسكر الأساسي للأولمبياد، ثم انتقلوا لخمسة أيام في أوستن للمنافسة في سلسلة سباقات السباحة الأمريكية للمحترفين. ووفقاً للمدرب الرئيسي ميشيل كريتيان، كانت أجواء المنافسة "أكثر تنافسية بكثير" مما هي عليه في فرنسا. وقد عاد الفريق بالطائرة يوم الأحد ومن المقرر أن يستأنف تدريباته في المعهد الوطني للرياضة والتربية البدنية (Insep) بعد ظهر الثلاثاء.
قدم كريتيان تقييماً "مختلطاً" لتجربة الفريق الأمريكية. وأشار إلى أن التباين في الحالة البدنية كان واضحاً؛ حيث فضل بعض السباحين الحصول على راحة طويلة بعد بطولة أوروبا للمسافات القصيرة (ديسمبر) استعداداً للموسم الطويل الممتد حتى أغسطس، مما جعل التكيف مع المعسكر والمنافسة أكثر صعوبة بالنسبة لهم. وأضاف أن وجود بعض الإصابات كان عاملاً أيضاً، لكن الأهم كان توحيد الفريق في موقع محتمل للمعسكر الأولمبي.
أشاد المدرب بأداء السباحين في منافسات أوستن، خاصة يوهان ندوي-بروار وماكس غروسيه، اللذين عبرا عن سعادتهما بالتنافس القوي. وأكد كريتيان أن المنافسة، التي ضمت أساساً سباحين من جامعة تكساس (مجموعة بوب بومان) وسباحين محترفين من كاليفورنيا (بيركلي)، كانت شرسة ولم تشبه اللقاءات المحلية الفرنسية إطلاقاً.
وعن نجم الفريق ليون مارشان، أشار كريتيان إلى أنه بدا "متعباً جداً" نتيجة للعمل الشاق الذي قام به، لكنه رغم الإرهاق تمكن من تقديم أداء جيد وكان يسبح بهدف الفوز. ووصف مارشان بأنه "مخلص لنفسه ودائماً مبتسم"، حيث شارك في بعض التدريبات مع الفريق في لوس أنجلوس.

