تابعنا

خالد سلمان يدعو لتشكيل حكومة كفاءات في اليمن : الشعب يدفع الثمن والسلطات تواصل التقاذف دون حلول

خالد سلمان يدعو لتشكيل حكومة كفاءات في اليمن : الشعب يدفع الثمن والسلطات تواصل التقاذف دون حلول

خالد سلمان يدعو لتشكيل حكومة كفاءات في اليمن : الشعب يدفع الثمن والسلطات تواصل التقاذف دون حلول

    #نيوز_ماكس1

وسط الانهيار الاقتصادي والخدماتي الذي يعيشه اليمنيين، يستمر تقاذف المسؤوليات بين مختلف الأطراف، من الرئاسة والحكومة، إلى الأحزاب السياسية، دون أن يلوح في الأفق أي حل حقيقي يخفف من معاناة المواطنين.

وبهذا الصدد كتب الصحفي اليمني خالد سلمان منشور رصده نيوز ماكس1 على حسابه الرسمي بموقع إكس، عن الفوضى السياسية والخدمية التي تعيشها البلاد انتقد فيه المشهد العبثي، مشيرًا إلى تقاذف المسؤولية بين مختلف الأطراف الحاكمة التي تتنصل من واجباتها تجاه المواطن.

وتساءل سلمان في منشوره: "من المسؤول؟" في إشارة إلى تدهور الخدمات الأساسية، وعلى رأسها قطاع الكهرباء، الذي بات يشكل أحد أبرز نقاط الاحتقان في البلاد.

وأضاف أن الرئيس رشاد العليمي حمل المسؤولية على عاتق المؤسسات بشكل عام، بينما ندد رئيس الحكومة أحمد بن مبارك بالفساد المستشري في قطاع الكهرباء. ورغم ذلك، بقي المواطن وحده من يتحمل الأعباء، محملاً فواتير تدهور الأوضاع والخدمات نتيجة لغياب محاسبة حقيقية.

وركز سلمان في منشوره على الانقسامات بين الأحزاب السياسية والمجلس الانتقالي، مؤكدًا أن هذه الأطراف تمارس محاصصة سياسية وتقتسم السلطة كغنائم، بينما تترك المواطن في حالة من العجز والاستسلام أمام أزمات لا تنتهي.

وانتقد سلمان بشدة الردود السطحية من قبل المسؤولين الذين لا يعترفون بمسؤولياتهم، وأشار إلى أن معظمهم يكتفي بالحديث المرسل دون تقديم حلول ملموسة.

كما أكد الصحفي خالد سلمان أن النظام السياسي القائم، المعتمد على المحاصصة والفساد، لن يكون قادرًا على معالجة الأزمات أو تفكيك المشاكل التي تواجها البلاد.

وأشار إلى أن الحلول لا يمكن أن تأتي من نفس الأشخاص الذين تسببوا في تفشي الفساد والفشل على مدى سنوات، داعيًا إلى تصحيح جذري عبر تشكيل حكومة كفاءات بعيدًا عن المحاصصة الحزبية.

وأكد أن الشعب بات في قناعة تامة أن كل الأطراف الحاكمة مسؤولة عن تدهور الوضع، وأنه حان الوقت لانتفاضة شعبية تطيح بالفاسدين وتنقلب الأوضاع إلى صالح المواطنين.

ورغم الأزمات المتفاقمة، شدد سلمان على أن الحلول الترقيعية لم تعد مجدية، وأن التغيير الجذري أصبح ضروريًا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

واختتم منشوره بتأكيد أن من صنع الأزمات لا يمكن أن يكون هو الحل، قائلاً:

"لا يمكن أن تشعل كل هذه الحرائق ثم تقدم نفسك كإطفائي.. أنت صانع كل أزماتنا وأنت لست الحل."