تابعنا

سخط شعبي في تعز | محرم: الوضع كارثي وغضب الحليم ينذر بانفجار.. والسلطة  تتهم المعارضين بـ"الطابور الخامس"

سخط شعبي في تعز | محرم: الوضع كارثي وغضب الحليم ينذر بانفجار.. والسلطة تتهم المعارضين بـ"الطابور الخامس"

سخط شعبي في تعز | (محرم): الوضع كارثي وغضب الحليم ينذر بانفجار.. والسلطة  تتهم المعارضين بـ"الطابور الخامس"

#نيوز_ماكس1

في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية التي تدفع المواطنين في محافظة تعز إلى حافة اليأس، تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى السلطات المحلية، التي تتهمها الأوساط الشعبية بالإهمال والفساد وتبني سياسات قمعية لإسكات الأصوات المعارضة.

و يعيش أهالي تعز مأساة إنسانية حقيقية، حيث يضطر المواطنون إلى البحث في صناديق القمامة عن بقايا الطعام، بينما ينتظر آخرون أمام خزانات المياه التابعة لفاعلي الخير للحصول على "دبة ماء".

وتحولت الشوارع والأسواق إلى مسرح للتسول، حيث يزدحم الأطفال والنساء والشيوخ باحثين عن لقمة عيش أو قطعة نقود تسد رمق الجوع.

ووصف الصحفي محرم الحاج الوضع بأنه "كارثي"، حيث بات الفقر والجوع يطرقان باب كل بيت، وتحول الكثير من المواطنين إلى "هياكل عظمية" بوجوه شاحبة.

وأضاف: "الناس باعوا كل مدخراتهم، والمرض ينهش أجسادهم، والبطالة تطحن الشباب، بينما الفساد في المكاتب الخدمية بلا حدود".

في محاولة لإسكات الأصوات المنتقدة، تتهم السلطات المحلية في تعز المعارضين بأنهم "طابور خامس" يعمل لصالح الأعداء. ويرى مراقبون أن هذه الاتهامات تُستخدم كفزاعة لقمع الحريات وتبرير فشل السلطة في إدارة الأزمة.

وقال الحاج: "حين أحرق نيرون روما، ألقى باللوم على المسيحيين ليتحملوا غضب الشعب. واليوم، تستخدم سلطة تعز فزاعة الطابور الخامس لإسكات المعارضين وتبرير فشلها". وأضاف: "هذا الطابور الخامس المتوهم يتحكم في أخلاقيات المواطن وسلوكياته، ويجبره على الاختيار بين السيء والأسوأ".

و تساءل الحاج عن سبب سكوت من يطلقون على أنفسهم "قادة المشروع الوطني" عن الفساد المستشري في تعز، قائلًا: "هل هو عجز أم تواطؤ؟". وأضاف: "من الواجب عليهم مناصرة من يواجه الفساد، ليس دفاعًا عن أشخاص، بل حماية لحرية الرأي والتعبير".

كما وجه انتقادات لاذعة إلى هيئة مكافحة الفساد، التي وصفها بأنها "شاهد زور" على ما يجري في تعز. وقال: "بدلًا من انتظارنا لتقديم أدلة، عليها أن توفر الحماية للمواطنين من سطوة الفاسدين، إن كانت تعز ما زالت ضمن نطاق عملها".

اختتم الحاج مقاله بنداء عاجل إلى السلطات المحلية: "أنقذوا ما تبقى قبل فوات الأوان.. رفقًا بالحالمة التي تئن وتتوجع جوعًا وعطشًا وخذلانًا". وحذر من أن "سخط الشارع هو غضب الحليم الذي يفترض أن ينبئكم بما احتمله المواطن من جور، وما كظمه من غيظ".

بينما تستمر معاناة أهالي تعز، تبقى السلطات المحلية أمام اختبار حقيقي لإثبات جديتها في مواجهة الأزمة، وإلا فإن غضب الشارع قد يتحول إلى انفجار شعبي يصعب احتواؤه.

ويبقى السؤال: هل ستستمع السلطة إلى صرخات المواطنين، أم ستستمر في سياسة القمع والتهميش؟ في اليمن | انهيار الريال يدفع موظف إلى الاكتفاء بـ”حبة زبادي” كوجبة عشاء باهضة.. والأسعار تشعل الأسواق https://newsmaxone.com/news67455.html