تابعنا

الجماعة تنحسر.. شيعة العراق يوجهون صفعة قوية للحوثي ومصادر تكشف سبب تواجد رئيس الوزراء العراقي الاسبق في صنعاء

الجماعة تنحسر.. شيعة العراق يوجهون صفعة قوية للحوثي ومصادر تكشف سبب تواجد رئيس الوزراء العراقي الاسبق في صنعاء

الجماعة تنحسر.. شيعة العراق يوجهون صفعة قوية للحوثي ويجبرونه على إغلاق مقراته في بغداد ومصادر تكشف سبب تواجد رئيس الوزراء العراقي الاسبق في صنعاء

#نيوز_ماكس1

كشفت مصادر عراقية، عن سبب تواجد رئيس الوزراء العراقي الأسبق، عادل عبد المهدي، في صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية.

وفي حين ان السبب المعلن هو المشاركة في فعالية بشان القضية الفلسطينية، غير ان المصادر اوضحت ان السبب الحقيقي هو لبحث تواجد تمثيل جماعة الحوثي في العراق.

ونقلت "سكاي نيوز عربية" عن المصادر إنها ترجح أن تغلق جماعة الحوثي مقرها الرئيسي في العراق تحت وطأة الضغوط التي تتعرض لها من قبل قوى الاطار التنسيقي.

وأوضحت أن جماعة الحوثي "لا تزال تحتفظ بمقرها الرئيسي في بغداد رغم إغلاقها أحد مقارها الفرعية".

وتشير هذه التصريحات إلى أن الجماعة الموالية لإيران تسير على طريق الانحسار بعد توسع نشاطها إلى العراق تحت مسمى "محور المقاومة" لمواجهة اسرائيل.

هذا وتلقت مليشيا الحوثي الإرهابية ضربة قاسية في العراق بعد أن أجبرتها ضغوط قوية من فصائل شيعية نافذة على إغلاق مقر استراتيجي لها في بغداد، وسط توقعات بإغلاق مقرات أخرى قريبًا في العاصمة ومدن جنوبية.

المقر، الذي كان يقع في حي راقي بالقرب من المنطقة الخضراء، افتُتح عام 2023 بدعم من حزب شيعي بارز ضمن "الإطار التنسيقي"، ورفع شعارات مؤيدة لعبد الملك الحوثي، كما أشرف على أنشطة إعلامية وتجارية نشطت بشكل ملحوظ بعد عملية "طوفان الأقصى".

إلا أن الفصائل الشيعية العراقية، التي سبق أن وفرت له الغطاء السياسي، غيّرت موقفها ووجهت تحذيرات صارمة بضرورة إنهاء أي وجود حوثي داخل العراق فورًا.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن فصيلًا شيعيًا مؤثرًا في العراق أرسل رسالة "شديدة اللهجة" إلى الحوثيين، طالبهم فيها بإغلاق المقر فورًا، مؤكدًا أن وجودهم بات يحرج القوى الشيعية العراقية ويعرضها لضغوط دولية متزايدة، خصوصًا مع استمرار الضربات الأميركية ضد الجماعة في اليمن.

وإزاء هذا الموقف الحاسم، لم تجد الجماعة خيارًا سوى الاستجابة والإخلاء الفوري للمقر، وسط أنباء عن أن الفصائل الشيعية نفسها تضغط الآن لإغلاق مقرين آخرين في بغداد وجنوب العراق.

هذا التحرك يعكس تحولًا واضحًا في موقف شيعة العراق تجاه الحوثيين، حيث لم تعد الفصائل العراقية مستعدة للمخاطرة بعلاقتها مع الحكومة العراقية أو المجتمع الدولي من أجل دعم الجماعة.

وفي سياق متصل، نفت الحكومة العراقية رسميًا وجود أي معسكرات تدريب تابعة للحوثيين داخل أراضيها، خاصة في محافظة ديالى، ما يؤكد تصاعد الرغبة في إبعاد الجماعة عن العراق بشكل كامل.

من جهتها، رحبت الحكومة اليمنية بهذه الخطوة، داعيةً العراق إلى مواصلة نهجه في مواجهة أي نشاط حوثي على أراضيه.

وأكد وزير الإعلام، معمر الإرياني، أن بغداد لن تسمح بأن تكون منصة تستخدمها الجماعة لتهديد الأمن القومي العربي، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لضمان عدم عودة أي نشاط حوثي في العراق.

وبينما تتلقى الجماعة هذه الضربة السياسية في العراق، تواجه تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق في اليمن، حيث كثّفت الولايات المتحدة غاراتها الجوية ضد مواقعها، في وقت تعهد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ"القضاء التام" على الحوثيين، محذرًا إيران من استمرار دعمهم.