قيادات بارزة تتفحم .. صاروخ يمزق سيارة على بُعد أمتار من دار الرئاسة والحوثي يطوق المستشفى العسكري بعد وصول سيارات إسعاف تقل قيادات هامة مصابة
في صنعاء | الحوثي يطوق المستشفى العسكري بعد وصول سيارات إسعاف تقل قيادات هامة مصابة وصاروخ يمزق سيارة على بُعد أمتار من دار الرئاسة.. قيادات بارزة تتفحم
#نيوز_ماكس1
قال سكان محليون في العاصمة المحتلة صنعاء، ان مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، فرضت طوقًا أمنيًا مشددًا على المستشفى العسكري بعد قصف أمريكي طال مواقع لها في العاصمة خلال الساعات الماضية. واكدت المصادر مشاهدة حراسات أمنية مشددة في محيط المستشفى بالتزامن مع وصول سيارات إسعاف تقل مصابين من جراء الغارات الأمريكية. ورجحت المصادر أن يكون المصابون قيادات وشخصيات هامة في المليشيا تحاول الأخيرة تعتيم المعلومات بشأنهم في سياق التكتيم الشديد الذي تفرضه بشأن خسائرها في الغارات الأمريكية.
صاروخ أمريكي يمزق سيارة على بُعد أمتار من دار الرئاسة في صنعاء.. قيادات بارزة تتفحم
في السياق استهدفت غارة أمريكية دقيقة ومباغتة هدفاً متحركاً تابعاً لمليشيا الحوثي الإرهابية، مساء أمس الأربعاء، وسط العاصمة المحتلة صنعاء، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وتفحم جثثهم بالكامل داخل مركبتهم.
ونقل مراسل وكالة شينخوا الصينية في اليمن فارس الحميري، عن مصادر خاصة، قولها إن الاستهداف وقع عند "الدوّار" في المنطقة الفاصلة بين جامع الصالح وبوابة دار الرئاسة في السبعين، وهي منطقة تعتبر من أكثر المناطق الأمنية حساسية في صنعاء.
وأفادت المصادر بأن الغارة أصابت السيارة بشكل مباشر، ما حولها إلى كتلة من اللهب وسط صدمة شهود العيان.
وأكدت المعلومات أن الجثامين تفحمت بالكامل، فيما هرعت عناصر حوثية مدججة بالسلاح إلى الموقع، وفرضت طوقاً أمنياً مشدداً، مانعة حركة المرور والاقتراب من المنطقة حتى صباح الخميس، في محاولة للتكتم على طبيعة المستهدفين.
الغارة جاءت ضمن موجة عنيفة من الضربات الجوية الأمريكية، وصفت بأنها الأعنف منذ الحملة العسكرية في منتصف مارس، حيث شنّت مقاتلات أمريكية غارات متزامنة على مواقع عسكرية حساسة ومخازن أسلحة تابعة للحوثيين في صنعاء، باستخدام قنابل ارتجاجية عالية التدمير، هزّت المدينة بأكملها وأثارت حالة من الرعب والارتباك بين المدنيين.
مصادر ميدانية رجّحت أن السيارة التي تم استهدافها كانت تقل قيادات بارزة من جماعة الحوثي، ما يعكس دقة المعلومات الاستخباراتية المصاحبة للهجوم، ويدفع بتساؤلات كبيرة حول اختراق أمني خطير داخل صفوف الجماعة.
العملية تمثل ضربة موجعة جديدة للحوثيين في قلب معقلهم الأمني، وتكشف عن مستوى جديد من الجرأة والتكتيك في الضربات الجوية الأمريكية، التي باتت تستهدف القيادات والأهداف المتحركة وليس فقط المواقع الثابتة.


