ترامب يتوعّد قادة الحوثيين: سنلاحقهم حتى في الصومال ولن يجدوا مكانًا آمنًا للاختباء .. منصة تكشف الملف السري لمسار التوسع الحوثي في القرن الافريقي وشبكات التهريب
اكد ما كشفته منصة تعقب عن الملف السري لمسار التوسع الحوثي في القرن الافريقي وشبكات التهريب | ترامب يتوعّد قادة الحوثيين: سنلاحقهم حتى في الصومال ولن يجدوا مكانًا آمنًا للاختباء
#نيوز_ماكس1
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأحد، سلسلة تصريحات نارية توعّد فيها قيادة مليشيا الحوثي بالملاحقة أينما وجدوا، مؤكداً أن "الوقت قد حان ليختبئ الإرهابيون... لكن ذلك لن ينفعهم"، على حد تعبيره.
وقال ترامب: "حتى لو اختبأ الحوثيون في الصومال، فمقاتلونا سيعثرون عليهم ويقدمونهم للعدالة بسرعة"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح بأي ملاذ آمن للإرهاب في المنطقة.
وشدّد الرئيس الأمريكي على التزام بلاده بدعم الشعب الصومالي في مواجهة الجماعات المتطرفة، ودعا الصوماليين إلى عدم السماح لما وصفها بـ"الميليشيات الحوثية" بالتسلل إلى الداخل الصومالي أو التخفي بين سكانه.
تصريحات ترامب تأتي بعد تقارير تحدثت عن تنسيق بين الحوثيين وجماعات إرهابية أخرى، من بينها حركة الشباب الصومالية وتنظيم القاعدة، بغطاء ودعم مباشر من طهران.
هذا وكانت منصّة تعقّب الجريمة المنظّمة وغسل الأموال (P.T.O.C) في تقرير سابق الملف السري على خارطة التوسع الخارجي لمليشيات الحوثي كشفت فيه عن وثائق ومعلومات وبيانات تنشر لأوّل مرة عن مشروع التوسّع الحوثي الخارجي في القرن الأفريقي الذي يديره بشكل مباشر الحرس الثوري الإيراني بتنسيق وإشراف من ميليشيا حزب الله اللبناني. ويحتوي هذا الملف السرّي على خارطة التوسّع الخارجي للميليشيا الحوثية والتي كلّفت بها من إيران، وخريطة تهريب وتسليح الحوثيين من قبل نظام طهران، ومفاتيح مشروع التوسّع الحوثي في القرن الأفريقي والمشرفين عليه والمنفّذين. ويتناول هذا التقرير المكوّن من عدّة أجزاء والمدعّم بالوثائق والمحاضر السرية التفاصيل الخاصة بعملية التوسّع الخارجي، كما يكشف لأوّل مرة عن نشاط جماعة الحوثيين الإرهابية خارجياً وفي القرن الأفريقي ابتداءً بتهريب الأسلحة وتجنيد الأفارقة ومعسكرات تدريبهم، واستخدامهم في أنشطتها الاستخباراتية والإرهابية التوسّعية. وأكدت محاضر سرية لاجتماعات “جهاز الأمن والمخابرات” التابع للحوثيين أنه تم إسناد مسؤولية مشروع التوسّع الخارجي في القرن الأفريقي إلى عبد الواحد أبو راس، ورئيس “جهاز الأمن والمخابرات” عبد الحكيم الخيواني ووكيل الجهاز لقطاع العمليات الخارجية حسن الكحلاني (أبو شهيد) والمدعو الحسن المرّاني وأبو حيدر القحوم، بهدف تحقيق مساعي إيران في التوسّع في القارة الأفريقية والسيطرة على ممرّات الملاحة الدولية، إذ أوكلت طهران للحوثيين مهمة التوسّع في القرن الأفريقي. وأشارت الوثائق إلى الدور الذي يلعبه نائب وزير الخارجية رئيس دائرة العلاقات الخارجية بالمجلس السياسي للحوثيين حسين العزّي من خلال المصادر الدبلوماسية والشخصيات التي تعمل معه في كل من إثيوبيا، وإرتيريا، وجيبوتي، والسودان، وكينيا، إذ يتم إقامة علاقات استخباراتية وأمنية وسياسية ولوجستية مع الشخصيات والعناصر المتواجدة والمقرّبة من جماعة الحوثيين في تلك الدول، والعمل على استقطاب أكبر قدر ممكن من الدبلوماسيين في السفارات اليمنية في تلك الدول. وكشفت الوثائق عن سعي الحوثيين لإنشاء محطات استخباراتية حسّاسة ودقيقة في كل دول القرن الأفريقي والدول المحيطة باليمن، والعمل على تجهيز وتدريب وتأهيل كوادرها في أسرع وقت ممكن بهدف تفعيلها بشكل مناسب وفي وقت مناسب لما يحقّق أهداف ما تسمّى “المسيرة القرآنية والمصالح المشتركة مع دول المقاومة خاصة إيران، وغزة، ولبنان”.للمزيد
شاهد | وثائق ومعلومات وبيانات تنشر لأوّل مرة عن الملف السري لمشروع التوسّع الخارجي للحوثيين في القرن الأفريقي | تقرير
https://newsmaxone.com/news63641.html
منصة (P.T.O.C) تكشف بالاسماء والوثائق السرية : شبكات الحوثي والحرس الثوري لتهريب الأسلحة والمقاتلين الى اليمن واهم المواني المستخدمة
https://newsmaxone.com/news67496.html
