بن مبارك يهرب الى السعودية تارك الانهيار وراءه وصحفي يكشف عن فشل مجلس الرئاسة في إصدار قرار إقالته رغم التوافق عليه باستثناء العليمي
رغم التوافق عليه باستثناء العليمي | صحفي يكشف: مجلس الرئاسة يفشل في إصدار قرار إقالة رئيس الحكومة .. بن مبارك يهرب إلى السعودية والريال يحتضر: غادر عدن تاركاً الانهيار وراءه
#نيوز_ماكس1
قال صحفي بارز في العاصمة عدن أن الاجتماع العاجل الذي عقده مجلس القيادة الرئاسي الخميس فشل بعد أن كانت الأنظار تتجه إلى القرارات الهامة التي سيصدرها وبينها إقالة رئيس الحكومة الحالي.
وأوضح الصحفي ماجد الداعري في منشور له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك" اجتماع مجلس القيادة الرئاسي اليوم، فشل في إصدار قرار إقالة رئيس الحكومة أحمد بن مبارك، رغم توافقهم عليه قبل ثلاثة أشهر تقريبا باستثناء د.عبدالله العليمي الذي مازال متمسكا برفيقه بن مبارك.
ونقل الداعري تصريحًا على لسان مصدر رئاسي رفيع: "كان متوقعا أن يصدر اليوم قرار تعيين رئيس وزراء جديد خلفا لبن مبارك ومحافظ توافقي لحضرموت خلفا لبن ماضي وتغيير مجموعة من الوزراء والمسؤولين الحكوميين أيضا، غير أن استمرار الخلافات المتعلقة بأولويات الأوضاع الاقتصادية ومعركة برية في الحديدة وبعض تفاصيل التعديلات الحكومية، حالت دون صدور حزمة القرارات المتوقع صدورها، بعد الاجتماع المقبل للمجلس".

بن مبارك يهرب إلى السعودية والريال يحتضر: رئيس الحكومة يغادر عدن تاركاً الانهيار وراءه
في السياق غادر رئيس الحكومة المعترف بها دوليا، أحمد عوض بن مبارك، اليوم الخميس، العاصمة عدن متوجهاً إلى العاصمة السعودية الرياض، بينما تعيش البلاد واحدة من أسوأ أزماتها الاقتصادية على الإطلاق، مع انهيار تاريخي للعملة المحلية التي تجاوزت عتبة الـ2600 ريال للدولار الواحد.
ورغم تفاقم معاناة المواطنين في عدن والمحافظات المحررة جراء انقطاع الكهرباء وشح الوقود وارتفاع الأسعار، اختار بن مبارك مغادرة البلاد في توقيت وصفه مراقبون بـ"الهروب من المسؤولية"، تاركاً خلفه واقعاً معيشيًا خانقًا يعكس فشل إدارته المستمر منذ توليه رئاسة الحكومة.
وتأتي هذه الزيارة الغامضة بعد تصريحات باهتة أطلقها بن مبارك عن اتصالاته مع السعودية والإمارات لتأمين دعم عاجل للمشتقات النفطية، وهي وعود اعتاد المواطنين سماعها دون أن يروا نتائج ملموسة على الأرض، بينما تغرق عدن في الظلام تحت درجات حرارة خانقة.
ويؤكد مراقبون أن رئيس الحكومة، الذي لم يصدر حتى الآن أي بيان يشرح أسباب زيارته أو نتائجها المتوقعة، بات عاجزاً عن اتخاذ أي خطوة فعلية لإيقاف التدهور المتسارع، لا سيما في ظل استمرار الانهيار المالي وتوقف عجلة الخدمات.
ومنذ توليه المنصب، فشل بن مبارك في إنقاذ الريال اليمني أو وضع حد للانهيار الاقتصادي، مكتفياً بالتنقل بين العواصم، بينما يتصاعد الغضب الشعبي في الشارع، مع تزايد المطالب بإقالته وتشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات لا الهروب منها.


