الحوثيون .. استسلام مهين تحت النيران.. خبير عسكري: ضُربوا حتى طلبوا النجاة عبر وسطاء وصحفي : تعليق المشاط الارعن فضيحة ابشع من تصريح ترامب (الاستفزازي الصارخ)
الحوثيون .. استسلام مهين تحت النيران.. خبير عسكري: ضُربوا حتى طلبوا النجاة عبر وسطاء وصحفي : تعليق المشاط الارعن فضيحة ابشع من تصريح ترامب (مصلح استفزازي صارخ)
#نيوز_ماكس1كشفت تصريحات رسمية من الخارجية الأمريكية عن تفاصيل محرجة لاستسلام مليشيا الحوثي بعد أسابيع من الضربات الجوية الأمريكية المكثفة التي دمرت مراكز القيادة والتحكم وشلّت قدرات الجماعة على مهاجمة الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وفي مؤتمر صحفي صادم مساء الثلاثاء، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية أن الاتفاق بوقف الضربات تم مع إيران وليس مع الحوثيين مباشرة، ووصفت الجماعة صراحة بأنها "إرهابية"، قائلة: "لم نتفاوض معهم، بل مع من يُديرهم في طهران".
وفي هذا السياق، علق الاعلامي يحيى الثلايا على تصريح الرئيس الامريكي ترامب وخارجيته عن خطوتهم بالقول ان الحوثي اعلن استسلامه ان ذلك "مصطلح استفزازي صارخ لا يقوله منتصر عن مهزوم حتى من باب الشفقة إن لم تكن الدبلوماسية، وحتى من باب احترام دور الوسيط.
واضاف الثلايا ، وبدلا من ظهور الوسيط الدولي محتجا أو مرمما بلغة دبلوماسية كالمعهود، او حتى لجوء الطرف (المستسلم) للنفي رفضا لإهانته واستحقاره، او التعليق برد مماثل كحق مكفول، ظهر المشاط بهذا التعليق الارعن: ((أبلغنا الامريكي أن استمرار التصعيد سيؤثر على زيارة ترمب للمنطقة ولا شيء غير هذا أبلغناهم به!.)) وهذا الحديث فضيحة ابشع من تصريح ترمب نفسه عن الاستسلام!. معناها: نحن عرضنا عليهم أن نتوقف حرصا منا على عدم التأثير على زيارة ترمب، أظهروا أنفسهم اكثر حرصا على سلامته من نفسه. ولا شيء غير هذا ؟! لا طلب ضمانات بعدم العودة للقصف، ولا اشتراط اعمار او تعويض او دفع رواتب كما طلبتم سابقا من اناس آخرين؟! ولا حتى وعد بوقف حرب غزة التي زعمتم الاف المرات أن توقفكم مرهون بوقف الحرب عليها ورفع الحصار عنها ؟! أو حتى توسلا بإقناع نتنياهو لوقف هجماته الكارثية التي لم تنطفيء نيرانها حتى اللحظة ؟! واشار الثلايا ان توقعات المحللين كانت أن حكومة ترمب تبادر - بنفسها او مستعينة بعمان او السعودية المستضيفة للزيارة المرتقبة - لتقديم عرض كهذا استباقا للزيارة حرصا على أمنها ولعدم التشويش عليها، وكان هناك يقين لدى المتابعين أن زيارة ترمب للمنطقة تستدعي ترتيبات خاصة لا تؤثر على زخمها ولو حتى هدنة مؤقتة تحصل الجماعة خلالها على ثمن مقابل معنوي أو مادي !! واشار الثلايا الى ان الحوثيين أخفقوا هذه المرة حتى في ممارسة ابتزازهم المعهود واقتناصهم الفرص واختلاق الذرائع الذي اشتهروا به لاظهار قوة وتماسك زائف او حقيقي. واكد ان تلك لطمة مهينة جدا، تتدخل الاقدار أحيانا لتدفعك لتسهم في إهانة ذاتك وكشف سوئك، وتشجع كل خصومك على معاملتك بما تنصاع له.والله محيط بالظالمين!الى ذلك سخر الخبير العسكري اليمني العميد محمد الكميم من إعلان الخارجية الأمريكية بشأن استسلام الحوثيين وطلبهم وقف الضربات الجوية الأمريكية، مؤكداً أن ما حدث لا علاقة له بالسلام أو النوايا السياسية، بل هو نتيجة مباشرة لـ"الضربات الأمريكية الدقيقة" التي أربكت الجماعة وكسرت ظهرها عسكريًا.
وقال الكميم في منشور على منصة "إكس"، إن طلب الحوثيين عبر وسطاء عمانيين وقف الضربات الجوية، ليس مبادرة سلام بل "نداء استغاثة" بعد تلقي ضربات موجعة أفقدتهم السيطرة وشلّت منظومتهم القتالية، بما في ذلك مستشاريهم الإيرانيين.
وأكد الكميم أن الحوثيين يكررون نفس أسلوبهم المعروف بـ"الانحناء المؤقت أمام العواصف"، مشيرًا إلى أنهم دائمًا ما يظهرون نوايا التهدئة حينما تشتد الضربات عليهم عسكريًا، ثم يعودون بأساليب أكثر خبثًا إذا تُرك لهم المجال.
ودعا الكميم الحكومة الشرعية والقوات المسلحة إلى التحرك فورًا واستغلال ضعف الجماعة، محذرًا من أن أي تهاون سيمنح الحوثيين فرصة لإعادة ترتيب صفوفهم، وقد ينتج عن ذلك "نسخة أكثر تطرفًا وخطورة" من الجماعة.
وكانت الخارجية الأمريكية قد أكدت، مساء الثلاثاء، أن الرئيس ترامب وافق على وقف العمليات العسكرية ضد الحوثيين بعد أن نقل الوسطاء العمانيون رسالة مفادها أن الحوثيين "لم يعودوا يرغبون في القتال"، وهو ما وصفته واشنطن بـ"الاستسلام".
من جهتها، أكدت سلطنة عمان أن جهود الوساطة بين واشنطن وطهران أفضت إلى اتفاق غير مباشر مع الحوثيين لوقف التصعيد، فيما نقلت وسائل إعلام أمريكية، بينها "سي إن إن"، أن البيت الأبيض أمر بوقف العمليات العسكرية فورًا بعد أن أبلغ الحوثيون، عبر الوسيط العماني، بأنهم "لا يريدون القتال".


