نداء عاجل.. دعوة إلى انتفاضة شعبية في تعز لقلع رؤوس الإخوان والمدينة تشهد اليوم اول انتفاضة غضب
نداء عاجل.. دعوة إلى انتفاضة شعبية في تعز لقلع رؤوس الإخوان والمدينة تشهد اليوم اول انتفاضة غضب تندد باغتيال افتهان المشهري وتطالب بالقصاص من الجناة
#نيوز_ماكس1 :شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت متأخر من ليل الجمعة السبت، انتشارًا واسعًا لـ"نداء هام" يحث أبناء تعز على تنظيم اعتصام وإضراب مدني سلمي، وذلك يوم الأحد المقبل في تمام الساعة التاسعة صباحًا. وذلك على خلفية فشل سلطة الإخوان الأمنية في ضبط المتورطين في اغتيال مديرة صندوق النظافة والتحسين افتهان المشهري يوم الخميس الماضي وسط المدينة الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح الإخواني عسكريا وأمنيا وإداريا.
ودعا النداء "أحرار تعز" من مدنيين وعسكريين، رجالًا ونساء، للمشاركة في هذه الحركة الاحتجاجية، بهدف "قلع كل الرؤوس الفاسدة والخائنة" في المحافظة.
وطالب المنشور بإقالة جميع المسؤولين المتورطين في الأزمة الأمنية والخدمية، من المحافظ نبيل شمسان إلى قائد المحور خالد فاضل ومدير الأمن منصور الاكحلي وغيرهم، مؤكدًا على ضرورة "تنظيف مؤسسات تعز الخدمية والأمنية والعسكرية من قاذورات الفساد قبل تنظيف الشوارع من القمامة".
وقد لاقى هذا النداء تفاعلًا كبيرًا بين الناشطين، الذين دعوا إلى تعميم المنشور على نطاق واسع عبر مختلف المنصات، في ظل الغضب الشعبي المتزايد من تدهور الأوضاع الأمنية والخدمية في المدينة.

انتفاضة غضب في تعز تندد باغتيال افتهان المشهري وتطالب بالقصاص من الجناة
في السياق شهدت مدينة تعز، اليوم، مظاهرة حاشدة شارك فيها المئات من المواطنين، تنديدًا بجريمة اغتيال مديرة مكتب النظافة والتحسين في المحافظة افتهان المشهري، التي هزّت الشارع التعزي وأثارت موجة غضب شعبية عارمة.
وانطلقت المسيرات من عدة أحياء في المدينة، مرددة هتافات غاضبة تؤكد أن دماء المشهري لن تُهدر، وأن تعز لن تصمت أمام هذا الاستهداف الإجرامي المتكرر الذي يطاول القيادات المدنية والكوادر المحلية. ورفع المتظاهرون صور الشهيدة ولافتات تحمل اسمها، إلى جانب شعارات تطالب بـسرعة القبض على مرتكبي الجريمة وتقديمهم إلى العدالة.
وردد المحتجون شعارات من بينها: "القصاص.. القصاص.. القاتل لازم ينداس"، و*"دماء افتهان أمانة.. والعدالة هي الضمانة"*، في تعبير واضح عن حالة الاحتقان الشعبي ورفض حالة الانفلات الأمني التي باتت تهدد حياة المدنيين.
وعبّر المتظاهرون عن استيائهم من تزايد وتيرة الاغتيالات التي تشهدها المدينة خلال الأشهر الأخيرة، مؤكدين أن استمرار الجرائم الغامضة يعكس عجزًا أمنيًا وتراخيًا رسميًا يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى.
وطالب المحتجون السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بـتحمّل مسؤولياتها كاملة في كشف ملابسات الجريمة، والتحرك الجاد لإنهاء التراخي في ملاحقة الجناة، مشددين على أن استقرار تعز يبدأ من فرض هيبة الدولة وإحلال العدالة.
ويأتي هذا التحرك الشعبي بعد أيام قليلة من مقتل افتهان المشهري في عملية اغتيال مروعة، حين تعرضت لإطلاق نار كثيف أثناء توجهها إلى مقر عملها في صندوق النظافة والتحسين، في حادثة أثارت موجة إدانات واسعة محليًا ودوليًا، ودعوات عاجلة لوضع حد للفوضى الأمنية التي تعصف بالمدينة.

