تابعنا

أمم أفريقيا: جدل تحكيمي وركلة جزاء ضائعة تثير غضب السنغال

أمم أفريقيا: جدل تحكيمي وركلة جزاء ضائعة تثير غضب السنغال

شهدت مباراة تاريخية مثيرة للجدل ضياع ركلة جزاء مؤثرة وتحكيم وُصف بالكارثي، مما أثار غضبًا عارمًا في صفوف المنتخب السنغالي. كانت اللحظات المحورية تتراوح بين إهدار إبراهيم دياز لركلة الجزاء الحاسمة، ومحاولات المنتخب السنغالي الانسحاب من الملعب تحت وطأة التوتر الشديد.

القرار التحكيمي الذي مال لصالح المغرب كان النقطة الأكثر إثارة للجدل، خاصة بعد إلغاء هدف للسنغال واحتساب ركلة جزاء مباشرة إثر لمسة بسيطة من مالك ديوف على دياز. لو لم يضيع جناح ريال مدريد تلك الفرصة، لكانت بطولة كأس أمم أفريقيا قد انتهت للمنتخب المضيف في ظروف تبدو غريبة ومثيرة للشكوك، مما كان سيشوه صورة الكرة الأفريقية.

أظهر السنغاليون مرونة وتفانيًا كبيرين للفوز بالرغم من الأجواء العدائية التي تخللت المباراة، والتي وصلت حد إجلاء بعض المشجعين في ظل توتر غير مسبوق. هذه النهاية لم تكن تليق ببطولة "الكان" الجميلة التي سبقتها.

السنغال كانت قد حذرت عبر مؤتمر صحفي قبل المباراة من احتمال التحيز التحكيمي، لكن الحكم الكونغولي جان جاك ندالا غامبو لم يتمكن من الصمود أمام الضغوط، خاصة مع وضوح تأثير شخصيات مؤثرة مثل فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في الكواليس القارية.

من غير المرجح أن يفوز المغرب باللقب بعد غياب طويل منذ عام 1976، وقد يواجه المدرب وليد الركراكي صعوبات كبيرة، رغم مسيرته المشرفة، حيث من المتوقع أن تتجدد الانتقادات الموجهة إليه حول مستقبله مع الفريق تحت وطأة الضغط المستمر.