تابعنا

عودة "الكابتن الجاد": تووز يستقبل بحفاوة تاريخية في شيكاغو مع فريقه الجديد

عودة "الكابتن الجاد": تووز يستقبل بحفاوة تاريخية في شيكاغو مع فريقه الجديد

عاد جوناثان تووز إلى شيكاغو وسط استقبال عاطفي وجارف من جماهير "بلاك هوكس"، حيث استمر التصفيق الحار لأكثر من أربع دقائق خلال فترة توقف في الشوط الأول، مما أظهر مدى عمق العلاقة بين اللاعب ومدينته الأولى في دوري الهوكي الوطني (NHL).

شوهد تووز، الذي عاد مرتدياً زي فريقه الجديد "وينيبغ جيتس"، وهو يضحك غير مصدق لما يحدث، قبل أن يقوم بجولة شرف أمام الحشد المبتهج الذي كان يهتف باسمه "جوني! جوني!". كانت هذه أول مباراة له في "يونايتد سنتر" منذ انتقاله إلى "جيتس" في الأول من يوليو، بعد أن أمضى مسيرته التي امتدت لخمسة عشر عاماً مع "بلاك هوكس" محققاً ثلاثة ألقاب في كأس ستانلي.

أعرب تووز (37 عاماً) عن امتنانه العميق قائلاً: "حاولت أن أستوعب كل شيء وأستمتع به حقاً. أقدر الحب من الجماهير. لقد قضيت سنوات خاصة هنا، وهذا ما جعل اللعب لبلاك هوكس رائعاً. بغض النظر عن البطولات، مجرد اللعب في هذه المدينة واعتبارها وطناً كان أمراً لا يصدق. لن أشكرهم بما يكفي، ستبقى دائماً وطناً وتحتل مكاناً خاصاً في قلبي".

شهدت المباراة استعدادات خاصة لتكريم الأسطورة؛ حيث عرض النادي فيديو لأبرز لقطاته، وقفت الجماهير (التي بلغ عددها 19,894) لتهتف له طوال فترة العرض، مع ارتدائهم قمصانه رقم 19 وحمل لافتات ترحيب. وعندما انتهى الفيديو، عاد تووز إلى الجليد ليرد التحية وسط تصفيق متواصل.

يُذكر أن تووز كان جزءاً من الجيل الذهبي الذي قاد شيكاغو للفوز بكأس ستانلي في أعوام 2010 و2013 و2015. وقد وصفه زميله السابق كونور ميرفي بأنه شخص يتلقى شكرًا عاطفيًا من المشجعين، حيث يقولون له حرفياً: "شكراً لك على جعل حياتي أفضل".

بعد غيابه عن مواسم سابقة بسبب ما وصفه بأعراض "كوفيد-19 طويل الأمد"، عاد تووز مؤخراً للتأقلم مع دوره الجديد في "وينيبغ"، معترفاً بأنه بدأ يشعر براحة أكبر وإيجاد أسلوب لعبه في الفريق الجديد.