خسارة مفاجئة لمنتخب فرنسا لليد: جرس إنذار قبل مواجهات حاسمة
تعرض منتخب فرنسا لكرة اليد، بطل أوروبا الحالي، لصدمة قوية بعد خسارته أمام الدنمارك بنتيجة 32-29 مساء الخميس، منهياً سلسلة انتصارات مذهلة امتدت لـ22 مباراة في عام ونصف. هذه النكسة وضعت الديوك في موقف غير معتاد، حيث تتطلب منهم الآن استعادة التركيز سريعاً في مواجهات حاسمة مقبلة.
أجواء صعبة سادت بعثة الفريق بعد المباراة، وهو ما أشار إليه المدرب غيوم جيل الذي اعترف بأن الهزيمة تركت آثاراً جسدية ونفسية عميقة، خاصة وأنهم كانوا قريبين من حصد النقاط. وأوضح جيل وهو يحتسي قهوته صباح الجمعة أن الخسارة مزعجة نظراً للجهد الكبير الذي بذله اللاعبون.
على الجانب الآخر، حاول اللاعب هوغو ديسكات التقليل من حجم الكارثة، مؤكداً أن الفريق الأفضل لم يفز في تلك المواجهة. وأضاف ديسكات أن الأداء العام، سواء هجومياً أو دفاعياً، كان جيداً بما يكفي لتحقيق الفوز، مما يمنحهم أملاً كبيراً في المباريات المتبقية للوصول إلى الدور نصف النهائي.
الوضع الحالي فرض واقعاً جديداً على الفرنسيين؛ إذ لا مجال للحسابات المعقدة، وأصبح لزاماً عليهم الفوز في مبارياتهم الثلاث المتبقية لضمان التأهل. وأشار ديسكات إلى أن الفريق يكون أفضل عندما يواجه ضغطاً حرجاً، معتبراً أن هذه الخسارة وضعت الأمور في نصابها بوضوح.
التحدي القادم يمثل اختباراً حقيقياً، حيث سيواجهون منتخب البرتغال يوم السبت، وهو فريق قوي أظهر قدرته على إحداث المفاجآت بإسقاطه الدنمارك مؤخراً. ويؤكد جناح البرتغال ديوغو برانكينيو أن فريقه يمزج بين الخبرة والجرأة، مما ينذر بمباراة صعبة للغاية.
يتعين على الأبطال الأوروبيين الآن طي صفحة الخسارة بسرعة، والتركيز على تصحيح الأخطاء التي ظهرت أمام الدنمارك، مع الحفاظ على الروح القتالية التي تميزهم. ففي هذه المرحلة المتقدمة من البطولة، كل مباراة تعد بمثابة "نهائي"، والعودة القوية هي السبيل الوحيد لتجاوز هذا المنعطف الحرج.

