نقابتا جامعة ذمار تدينان الاستيلاء على أراضٍ جامعية وتحذران من تحويلها لاستثمار خاص
أدانت نقابتا أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم، وموظفي جامعة ذمار، بأشد العبارات، الاعتداء الصارخ على الحرم الجامعي الشرقي ومحاولة اقتطاع جزء منه لصالح مستثمر في القطاع الخاص، معتبرتين ذلك انتهاكاً صارخاً لحرمة الجامعة وتعدياً واضحاً على ممتلكاتها العامة.
وفي بيان مشترك، حمّلت النقابتان قيادة جامعة ذمار المسؤولية الكاملة عن حماية أراضي وممتلكات الجامعة، وطالبتاها بتحمل واجباتها القانونية والأخلاقية لضمان عدم المساس بالمساحات المعتمدة للحرم الجامعي ومنع أي تصرف غير مشروع فيها.
كما وجهت النقابتان نداءً إلى السلطة المحلية في محافظة ذمار للقيام بواجبها القانوني تجاه كل من يتجاوز في الاعتداء على الممتلكات العامة والمكتسبات الوطنية، وضرورة وقف أي ممارسات تهدف إلى تحويل أراضي الجامعة عن أغراضها الأكاديمية والتعليمية المخصصة لها.
وفي سياق متصل، دعت النقابتان الجهات الأمنية والمحلية إلى الكف عن ملاحقة منتسبي الجامعة الذين يمارسون حقهم المشروع في الدفاع عن مؤسستهم التعليمية، محملتين تلك الجهات المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يلحق بهم جراء مواقفهم الرافضة لهذه التجاوزات.
ويأتي هذا الاعتداء في إطار ممارسات وصفتها النقابات بـ "الخطيرة"، حيث أقدم المنتحل صفة محافظ ذمار، محمد البخيتي، على الاستيلاء على مساحات واسعة من الحرم الجامعي الشرقي تمهيداً لاقتطاعها وتأجيرها لقطاع الاستثمار الخاص. وقد بدأ المستثمر بالفعل أعمال هدم لسور الحرم الشرقي وأعمال تسوية للموقع بالمعدات الثقيلة، علماً أن المليشيا كانت قد استولت سابقاً على الحرم الجامعي الغربي وحولته إلى ساحة للفعاليات ذات الطابع الطائفي، مما يمثل انتهاكاً فاضحاً لرسالة المؤسسات التعليمية.

