اختطاف مواطن في إب على خلفية نزاع قضائي بتدخل مسلحين حوثيين
أفادت مصادر محلية في محافظة إب وسط اليمن بتعرض مواطن للاختطاف على يد عناصر تابعة لمليشيا الحوثي، في حادثة ترتبط بنزاع مدني لا يزال قيد النظر أمام السلطات القضائية.
ووفقاً للمصادر، فقد جرى اعتراض المواطن خالد حسن قايد السورقي، وهو من أبناء منطقة ميتم جنوب شرق المحافظة، أثناء توجهه إلى مدينة إب لمتابعة الإجراءات القانونية المتعلقة بقضية منظورة أمام المحكمة ضد خصومه.
وأوضحت المصادر أن عملية الاحتجاز تمت بتنفيذ من مشرف حوثي يُعرف باسم «أبو حيدر المحرمي»، وبمشاركة مسلحين من أقارب الطرف الآخر في القضية، في خطوة اعتبرت محاولة واضحة للضغط على الضحية وتعطيل المسار القضائي العادل.
وأشارت الأنباء إلى أنه تم نقل المواطن فور احتجازه إلى أحد المرافق الملحقة بالاستاد الرياضي في مدينة إب، حيث لا يزال محتجزاً دون أي تبرير قانوني معلن، وسط رفض مستمر لمطالبات الإفراج عنه.
وتشير المعطيات إلى أن النزاع بين الطرفين هو قضية مدنية خالصة، وأن المؤشرات كانت تميل إلى صدور حكم لصالح المواطن السورقي، مما يرجح أن يكون هذا التطور سبباً مباشراً في اللجوء إلى أسلوب الاحتجاز القسري لتجاوز قرارات القضاء.
وتشهد محافظة إب في الآونة الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة حالات الاعتقال المرتبطة بالخلافات المدنية والتجارية، في ظل اتهامات متكررة تطال عناصر نافذة داخل المليشيا باستغلال القوة لتعطيل الأحكام القضائية وفرض حلول تخدم مصالحها الخاصة.

