توأم افتراضي ملتصق يجتاح السوشيال ميديا.. هل هي حقيقة أم خدعة AI؟
في ظل طفرة المؤثرين الافتراضيين وتزايد نماذج الذكاء الاصطناعي، برزت شخصيات جديدة تتجاوز المألوف لجذب الانتباه، وأحدث هذه الابتكارات هي "فاليريا وكاميلا"، التوأم الملتصق المصمم بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي، والذي حقق انتشاراً ضخماً على إنستجرام.
على الرغم من أن صفحة التوأم الرقمي تكشف بوضوح أنهما ليستا شخصين حقيقيين، فقد تجاوز عدد متابعيهما 280 ألف متابع، وتغرق منشوراتهما بتعليقات إيجابية وإعجاب كبير، مما يعكس مدى نجاح هذا المفهوم الغريب في استقطاب الجمهور، وفقاً لما نقله موقع "Oddity Central".
القائمون على الحساب نسجوا قصة خلفية متكاملة للتوأمتين، شملت صوراً لـ"طفولتهما" تم توليدها بالذكاء الاصطناعي، وروايات مفصلة عن حياتهما اليومية. بل وتعمقوا في القصة بنشر حكايات عن خضوعهما لعمليات جراحية معقدة بسبب اندماج الفقرات، ووصفوا الآثار الناتجة كـ"ندوب جميلة".
ما يثير الجدل هو أن فاليريا وكاميلا، خلافاً للعديد من المؤثرين المولَّدين بالذكاء الاصطناعي الذين يعلنون حقيقتهم، لم يكشفا صراحة عن كونهما شخصيتين رقميتين. هذا التعتيم أثار موجة من التساؤلات والشكوك بين المتابعين حول النوايا الحقيقية وراء هذا الحساب المصطنع.

