راسل يستهدف فيرستابن: أتطلع لصراع لقب 2026 مع ريد بول
أعرب جورج راسل، سائق مرسيدس، عن أمله الكبير في أن يجد نفسه في منافسة مباشرة وجهًا لوجه مع ماكس فيرستابن، نجم ريد بول، على لقب بطولة العالم للفورمولا 1 بحلول موسم 2026. هذا التصريح جاء خلال الكشف الرسمي عن سيارة مرسيدس الجديدة يوم الاثنين.
أكد راسل، البالغ من العمر 27 عامًا، أنه يتمنى بشدة أن تسير الأمور على هذا النحو، مشيرًا إلى أنه لا يشعر بضغط إضافي رغم وضعه كأحد المرشحين في بداية الموسم. وأوضح راسل أنه يرغب حقًا في قتال فيرستابن، مضيفًا أن تألق لاندو نوريس الموسم الماضي لم يضف عليه أي عبء إضافي.
منذ انضمامه لمرسيدس في 2022، نجح راسل في الفوز بخمسة سباقات، لكنه لم يحظَ بسيارة قوية بما يكفي للمنافسة المستمرة على لقب السائقين. يمثل عام 2026 نقطة تحول كبيرة في الفورمولا 1، حيث ستشهد تغييرات جذرية في اللوائح تشمل المحركات، الإطارات، والوقود.
وعلى الرغم من أن الاختبارات الأولية في برشلونة كانت إيجابية لمرسيدس، أبدى راسل إعجابه بالفرق الأخرى، خاصة ريد بول التي ستعتمد على محركها الخاص بالشراكة مع فورد لأول مرة. وأشار إلى أن التوقعات كانت تشير لمنافسة بين مرسيدس ومكلارين بفضل وحدة الطاقة، لكن يبدو أن المنافسين الآخرين قاموا بعمل ممتاز، مع التأكيد على براعة فيرستابن وقوة سيارات ريد بول تاريخيًا.
في محاولة لخفض التوقعات، قلل راسل وتوتو وولف، رئيس الفريق، من الحماس المفرط حول أداء السيارة الجديدة في هذه المرحلة المبكرة. قال راسل إن السيارة "ليست سيئة للغاية"، وهو مكسب، لكنه أكد أنه من السابق لأوانه الجزم بقدرتها على الفوز بالبطولة. ووافق وولف، مشيرًا إلى أنهم لم يروا بعد السرعة الحقيقية لسيارات المنافسين مثل ريد بول ومكلارين وفيراري.
تتميز سيارات الجيل الجديد بأنها أخف وزنًا وأصغر حجمًا، مع زيادة أهمية إدارة الطاقة بنسبة تقسيم 50-50 بين محرك الاحتراق الداخلي والنظام الهجين. يرى راسل أن السائق الأسرع هو من سيتفوق، وأن القيادة ستكون مختلفة عن السابق. وأضاف وولف أن شكل السيارات الجديدة "مذهل" ويشبه سيارات الفورمولا 1 الحقيقية، متوقعًا زيادة في فرص التجاوز.
وفي سياق متصل، رفض وولف الاتهامات التي وجهتها فرق مثل أودي وفيراري وهوندا حول مخالفة محرك مرسيدس للقواعد المتعلقة بنسبة الانضغاط (التي يجب ألا تتجاوز 16:1). وأكد وولف أن التواصل مع الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) كان إيجابيًا واللوائح واضحة تمامًا، معتبرًا أن هذه الانتقادات قد تكون مجرد محاولات لإيجاد أعذار مبكرة.

