طالبات يمنيات يتأهلن لـ "الأولمبياد العالمي للغة العربية" في ماليزيا
أربع طالبات يمنيات من محافظة تعز نجحن في حصد بطاقات العبور للمنافسة في المرحلة الثالثة وقبل النهائية من "الأولمبياد العالمي للغة العربية" المقرر إقامته في كوالالمبور، ماليزيا، في الخامس من فبراير المقبل، مؤكدات على قدرة العقل اليمني على الإبداع رغم الظروف الصعبة.
الطالبات المتأهلات هن شيماء يوسف المليكي، وشهد يوسف المليكي، وعبير خالد الأصبحي، وأنهار طارق القاضي، وهن ينتمين إلى مدرسة "الشهيدة نعمة رسام"، وقد توج هذا التأهل مسيرة من المثابرة والتميز الأكاديمي لتمثيل الجمهورية اليمنية في المحفل الدولي.
لم يكن هذا الإنجاز وليد الصدفة، بل جاء نتيجة لاجتياز سلسلة من المراحل التنافسية والاختبارات المكثفة التي ضمت نخبة من الطلاب الدوليين. واشتملت المنافسات على تقييم دقيق للقدرات اللغوية والتمكن من قواعد اللغة العربية الفصحى، والمعارف الأدبية والثقافة العامة المرتبطة بجماليات اللغة، بالإضافة إلى الذكاء المعرفي في توظيف اللغة توظيفاً إبداعياً وعلمياً.
يُعد هذا التأهل إنجازاً علمياً ومشرفاً يمثل رسالة فخر لليمنيين، حيث يعكس مستوى التميز الأكاديمي الذي يتمتع به الطلاب اليمنيون. ويؤكد هذا النجاح أن اليمن، رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي يمر بها، يظل مصدراً للعقول القادرة على المنافسة وتحقيق الانتصارات في المحافل العلمية الكبرى.
تتجه الأنظار الآن نحو العاصمة الماليزية، حيث ستمثل المبدعات الأربع اليمن إلى جانب نخبة من المتأهلين الدوليين، وسط آمال شعبية كبيرة بأن يواصلن مسيرتهن لتحقيق المراكز الأولى ورفع علم الجمهورية اليمنية في هذا المحفل اللغوي العالمي.

