موهبة التنس موسى كوامي يدخل التاريخ ويتأهل لقرعة بطولة ATP في مونبلييه
النجم الفرنسي الشاب موسى كوامي، البالغ من العمر 16 عامًا فقط، أحدث ضجة في عالم التنس بتأهله التاريخي إلى القرعة الرئيسية لبطولة مونبلييه ATP، ليصبح خامس أصغر لاعب يحقق هذا الإنجاز في الألفية الجديدة.
في الوقت الذي يقضي فيه أقرانه أيامهم المدرسية، كان كوامي يخوض معارك حقيقية على ملاعب التنس. بعد دعوة من الاتحاد الفرنسي للتنس للمشاركة في التصفيات، استغل كوامي زخمه القادم من فوزه بلقبين متتاليين في جولة الـ ITF ليحقق انتصارين قويين في مونبلييه، مصعدًا إلى القرعة الرئيسية رغم تصنيفه العالمي الحالي (552).
تاريخيًا، سبق كوامي في هذا الإنجاز أسماء لامعة مثل رافائيل نادال وريشار غاسكيه، مما يبرز حجم الموهبة التي يمتلكها. أثار أداؤه إعجاب الحضور بفضل سرعته المذهلة في تغطية الملعب، وقدرته على الحفاظ على تركيزه في اللحظات الحاسمة، وتوجيه ضربات أمامية قاضية.
لم يخلُ المشوار من دراما؛ حيث أظهر كوامي بعض التوتر بعد إضاعته ثلاث نقاط حاسمة في المجموعة الثانية أمام كليمان شيدخ (المصنف 202)، مما دفعه لرمي مضربه على إحدى اللوحات الإعلانية، ليحصل على تحذير. ورغم ذلك، تمكن من الفوز في ثلاث مجموعات (7-5، 6-7 [6]، 6-3)، واعتذر لاحقًا للجمهور عن رد فعله.
في مؤتمره الصحفي الأول، أظهر كوامي نضجًا لافتًا، قائلاً: "لم أستطع مغادرة الملعب دون أن أعتذر، فهذه ليست التربية التي منحتني إياها والدتي. كان عليّ استعادة توازني في المجموعة الثالثة لأثبت أنني أستطيع تقديم أداء أفضل." هذا النضج ساعده على استعادة تركيزه سريعًا لمواجهة ألكسندر كوفاسيفيتش في الدور التالي.

