بروس موات يكتب رسالة مؤثرة لنفسه: بين طموحات الكيرلنج وقوة تقبل الذات
يستعد نجم الكيرلنج بروس موات، الذي نال فضية أولمبياد 2022، لخوض تحديات جديدة في إيطاليا ضمن منافسات الفرق المختلطة والرجال، حيث يُعتبر فريقه من أبرز المرشحين للقب. لكن موات (31 عامًا) لم يكتفِ بالحديث عن الرياضة، بل شارك رسالة عميقة كتبها لنفسه في سن العاشرة، متأملاً مسيرته وتجاربه الشخصية، خاصة إعلانه عن مثليته الجنسية في 2013.
في رسالته التي حملت عنوان "أنا في المستقبل"، عبّر موات عن فخره بـ"الحالم الجريء" الذي كانه، معترفًا بأن الطريق لم يكن دائمًا سهلًا كما تخيله في مشروع مدرسي قديم. نصح نفسه الشابة بأن السعادة والنجاح الحقيقي يكمنان في بناء حياة يفخر بها، بعيدًا عن مقارنة النفس بالآخرين، خاصة في المجال الأكاديمي الذي لم يكن نقطة قوته.
وجه موات نصيحة طريفة لنسخته الأصغر بخصوص الدراسة، مطالبًا إياه بالتوقف عن النوم في حصة اللغة الإنجليزية للأستاذ سيمبسون، ومؤكدًا على أهمية دعم والديه الرائعين لهما، اللذين مكناه من استكشاف شغفه دون قيود.
استلهم موات شغفه الحقيقي بعد مشاهدة كيلي هولمز في أولمبياد أثينا 2004، لكنه حذر نفسه من إضاعة الوقت في الجري الريفي! وأبرز الذكريات التي شكلته كانت اللحظات العائلية المضحكة في بطولات الكيرلنج المحلية، مثل ارتداء أزياء "شريك" والمشاركة بملابس غريبة، مؤكدًا أن المجتمع الداعم وراء الرياضة هو سبب حبه لها.
أكد موات أن الرحلة مليئة بالصعود والهبوط، وأن الانتكاسات ستجعله يتساءل عن ملاءمة الرياضة النخبوية له، لكنه شدد على أن الشك الذاتي سيُقهر بالقوة الداخلية. الأهم، هو أن يدرك أن تقبله لذاته وعدم الخوف من الاختلاف هو "قوته الخارقة" التي ستجعله لاعبًا أفضل وشخصًا أفضل.

