تابعنا

مخاطر استخدام الـ VPN لتجاوز حظر "روبلوكس": 9 ثغرات تهدد أمان أطفالك

مخاطر استخدام الـ VPN لتجاوز حظر "روبلوكس": 9 ثغرات تهدد أمان أطفالك

في أعقاب قرار حجب لعبة "روبلوكس" (Roblox) في مصر لحماية المستخدمين، ظهر اتجاه مقلق بين الأطفال والمراهقين للاعتماد على شبكات افتراضية خاصة (VPN) لتجاوز الرقابة، وهو ما يفتح الباب أمام سلسلة من المخاطر الأمنية والخصوصية التي قد تكون كارثية على بيانات الأسرة.

الاندفاع نحو استخدام تطبيقات VPN غير الموثوقة، خاصة المجانية منها، يعرض الأجهزة لبرمجيات خبيثة وتجسس فور التثبيت، مما يمنح قراصنة الإنترنت وصولاً مباشراً للصور والملفات المخزنة. هذا التشفير المزعوم للاتصال يصبح نقطة ضعف قاتلة.

إحدى أبرز المشاكل تكمن في سرقة الحسابات. عند توجيه حركة المرور عبر خوادم VPN مجهولة، تصبح بيانات تسجيل الدخول لحسابات "روبلوكس"، التي قد تتضمن عملات رقمية مشحونة بأموال حقيقية، عرضة لعمليات "الاستيلاء" بسهولة.

كما أن استخدام الـ VPN يعطل بشكل مباشر أدوات الرقابة الأبوية المثبتة على الأجهزة أو أجهزة الراوتر، حيث تعمل هذه الشبكات على تشويش مسار البيانات، ما يفقد الآباء القدرة على تتبع نشاط أطفالهم أو تحديد أوقات اللعب المسموحة.

إضافة إلى ذلك، يعيد الـ VPN الطفل إلى خوادم دولية غير خاضعة للرقابة المحلية، ما يزيد من احتمالية تعرضه لمحتوى غير لائق أو غرف دردشة غير آمنة. هذا الشعور الزائف بالخصوصية قد يدفع الأطفال للتساهل في التواصل مع الغرباء الذين قد يستغلون تغيير الموقع الجغرافي لاستدراجهم لمنصات خارجية.

من الناحية التقنية، تستهلك هذه التطبيقات كميات هائلة من بيانات الإنترنت، مما يسبب استنزافاً مفاجئاً لباقات الإنترنت المنزلية أو هواتف الموبايل. والأخطر هو أن شركات الـ VPN المجانية غالباً ما تبيع "سجل التصفح" الخاص بالأطفال لجهات إعلانية مجهولة لإنشاء ملفات تعريف سلوكية دقيقة.

أخيراً، قد تستغل بعض التطبيقات المشبوهة اتصال الجهاز كـ "نقطة عبور" لعمليات غير قانونية، مما يعرض المستخدم للمساءلة دون علمه، بالإضافة إلى الإعلانات المنبثقة القسرية التي غالباً ما تكون روابط "تصيد" وهمية تعد بـ "Robux مجاني" بهدف سرقة بيانات البطاقات الائتمانية المسجلة على الجهاز.