سجين يرتدي بدلة (رئيس) .. المشاط يشكو : طريق البيت مسدود! | اعتراف رسمي بانتهاء الصلاحية
المشاط: طريق البيت مسدود!
وائل البدري *
حين يكتب "رئيس" مهدي المشاط رسالة يشكو فيها "الكافر العنيد" الذي منعه من زيارة أمه رحمة الله عليها في مرضها حتى توفاها الله، فنحن لسنا أمام لحظة إنسانية، بل أمام اعتراف رسمي بانتهاء الصلاحية.
تتوعدون أمريكا "الكافرة" بزلزلة الأرض تحت أقدامها، والوصول إلى البيت الابيض ثم تعترف بعجزك عن قطع بضعة كيلومترات إلى سرير والدتك في مناطق تسيطر عليها أنت وجماعتك المسلحة لتقبل يد أمك؟
سؤال المنطق البسيط: إذا كانت "الطريق إلى الأم" مغلقة بقرار خارجي كما تدّعي، فبأي وجه توهم الناس أن "الطريق إلى القدس" مفتوح؟
للمزيد
شاهد | "رئيس" في بدلة سجين.. رسالة المشاط واعتراف "السيادة الوهمية" | تقرير
من لا يستطيع كسر "حصار زيارة خاصة" في لحظة فطرية، كيف سيكسر حصاراً دولياً أو يرفع بطشاً عالمياً في معركة مفتوحة؟
من يدير المعركة فعلاً؟: إذا كانت أمريكا وإسرائيل تتحكمان في "تحركاتك الشخصية" وتحصيان عليك أنفاسك لدرجة منعك من واجب اجتماعي، فمن الذي يدير المعركة على الأرض؟
هل نحن أمام "قائد أعلى للقوات المسلحة" كما تزعم الصور والنيشانات، أم أمام "موظف مغلوب على أمره" يكتب رسائل تظلم لمرجعيتة لأنه لم يحصل على إذن خروج؟
من لا يملك حق التجول في مناطق سيطرته، هو "سجين" يرتدي بدلة رئيس، لا أكثر ولا أقل.
السيادة التي لا تضمن لصاحبها الوصول إلى منزله هي سيادة وهمية،. وإذا كنت عاجزاً عن كسر "حصار طريق داخلي"، فحديثك عن كسر "الهيمنة الدولية" ليس سوى مادة للسخرية السوداء.
📌الخلاصة للناس:
من يختبئ في الجحور ويترك أمه تموت وحيدة خوفاً على حياته، لا يمكنه أن يتحدث عن "التضحية" أو "القيادة".
من لا يملك قراره في زيارة أمه، لا يملك قراره في حماية أمة كاملة. ومن استبدل "البر" بالوالدة بـ "التبرير" بالعجز، سيسلمكم في أول منعطف ويقول: "منعني الكافر العنيد"!
*من صفحة الكاتب على مواقع التواصل الاجتماعي

