تابعنا

شاهد | "رئيس" في بدلة سجين.. رسالة المشاط واعتراف "السيادة الوهمية" | تقرير

شاهد | "رئيس" في بدلة سجين.. رسالة المشاط واعتراف "السيادة الوهمية" | تقرير

 

#نيوز_ماكس1 - تحليل إخباري:

 

فجرت رسالة مهدي المشاط، رئيس ما يسمى بـ "المجلس السياسي الأعلى" للحوثيين، والتي شكى فيها منعه من زيارة والدته قبيل وفاتها، موجة عارمة من التساؤلات حول حقيقة "السيادة" والسيطرة الميدانية التي تدعيها الجماعة. الرسالة التي حاول المشاط تسويقها كـ "مظلومية إنسانية"، قرأها مراقبون بوصفها "وثيقة اعتراف رسمي بانتهاء الصلاحية".

للمزيد 

سجين يرتدي بدلة (رئيس) .. المشاط يشكو : طريق البيت مسدود! | اعتراف رسمي بانتهاء الصلاحية



📌 التناقض الصارخ: بين "واشنطن" وباب الدار
يضع المحللون خطاب المشاط في كفة، وشعارات الجماعة في كفة أخرى، لتظهر مفارقة تعكس حجم الانفصام السياسي:
* عجز الكيلومترات: كيف لـ "قائد" يتوعد بزلزلة الأرض تحت أقدام القوى العظمى والوصول إلى البيت الأبيض، أن يعجز عن قطع مسافة بسيطة داخل مناطق سيطرته لتقبل يد والدته؟
* سقوط شعار "القدس": يبرز سؤال المنطق البسيط؛ إذا كانت "الطريق إلى الأم" مغلقة بقرار خارجي كما يزعم المشاط، فكيف سيصدق الشارع أن "الطريق إلى القدس" مفتوح ومؤمن؟


🔍 من يدير المعركة فعلاً؟
التقرير يحلل دلالات الاعتراف الحوثي بالرقابة اللصيقة على تحركات قيادات الصف الأول:
* اعتراف بالتبعية: الشكوى من تحكم "الكافر العنيد" في التحركات الشخصية تعني أن "القيادة" لا تملك أبسط حقوق الحركة والتنقل.
* موظف أم قائد؟: يطرح الواقع تساؤلاً جوهرياً: هل المشاط "قائد أعلى للقوات المسلحة" كما تظهره النياشين، أم مجرد "موظف" ينتظر إذن الخروج من مرجعيات عليا (داخلية أو خارجية)؟
* وهم السيادة: إن السيادة التي لا تضمن لصاحبها الوصول إلى منزله هي "سيادة ورقية"، وتحويل العجز الخاص إلى قضية عامة ليس سوى "سخرية سوداء".

 الخلاصة للرأي العام
يرى مراقبون أن من يستبدل "البر بالوالدين" بـ "التبرير بالعجز"، يسقط أخلاقياً قبل أن يسقط سياسياً. إن رسالة المشاط كشفت للناس أن من لا يملك قراره في زيارة أمه، لا يملك قراره في حماية أمة كاملة، وأن القيادة التي تختبئ خلف "الجحور" وتدعي حصاراً داخلياً، هي قيادة سلمت قرارها مسبقاً، وستسلم الشعب في أول منعطف حقيقي تحت ذريعة: "منعني الكافر العنيد".