تغيير جذري في مارسيليا: بنعطية يبقى مديراً رياضياً وصلاحيات لونغوريا تتقلص
أعلن مالك نادي أولمبيك مارسيليا، فرانك ماكورت، أن المدير الرياضي مهدي بنعطية، الذي كان قد قدم استقالته، سيبقى في منصبه، في حين سيشهد بابلو لونغوريا تقليصاً كبيراً في صلاحياته، مما يمثل تحولاً جذرياً في هيكل إدارة النادي.
جاء هذا القرار بعد أن أعلن بنعطية استقالته عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد الماضي. وبناءً على طلب مباشر من المالك ماكورت، وافق المغربي على البقاء في منصبه حتى نهاية الموسم الحالي.
ووفقاً لبيان رسمي صدر يوم الثلاثاء، سيتولى بنعطية قيادة "جميع الأنشطة الرياضية" وسيكون مسؤولاً بشكل مباشر عن اختيار المدرب القادم للفريق. أما بالنسبة للرئيس بابلو لونغوريا، الذي تولى منصبه منذ فبراير 2021، فسيتحول دوره ليركز على "مسؤولياته المؤسسية"، وتحديداً تمثيل النادي أمام الهيئات الفرنسية والأوروبية.
تعتبر هذه الخطوة بمثابة خفض في رتبة لونغوريا، خاصة بعد فترة صعبة مرت بها الإدارة شملت الخروج المخيب للآمال من دوري أبطال أوروبا، الهزيمة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان (0-5)، واستقالة المدرب السابق روبرتو دي زيربي.
أكد ماكورت في بيانه: "بصفتي مالك النادي، أتحمل مسؤولياتي لضمان بقاء النادي مركزاً على أهدافه. سيتم الإعلان قريباً عن تعيين مدرب جديد تحت إشراف مهدي بنعطية. طموحي للنادي لا يزال قائماً، وعلينا جميعاً التكاتف لخدمة أولمبيك مارسيليا". كما أشار البيان إلى أن المالك الأمريكي يخطط لعقد اجتماع مع جماهير الألتراس في وقت لاحق.

