تابعنا

إيلين غو تحطم الأرقام القياسية وتتوج بذهبية تاريخية في التزلج الحر

إيلين غو تحطم الأرقام القياسية وتتوج بذهبية تاريخية في التزلج الحر

إيلين غو نجحت في الدفاع عن لقبها الأولمبي في منافسات التزلج الحر بنصف الأنبوب، محققة إنجازاً تاريخياً بتجميعها ست ميداليات في ست مشاركات خلال مسيرتها في الألعاب الشتوية.

على الرغم من فقدانها للتوازن في محاولتها الأولى، أثبتت غو (22 عاماً) أنها لاعبة خارقة بحسب وصف ميشا توماس من نيوزيلندا، إذ عادت بقوة لتؤمن الذهب. غو، التي ولدت في الولايات المتحدة وتنافس باسم الصين، أصبحت الآن المتزلجة الحرة الأكثر تتويجاً في تاريخ الأولمبياد. هذا الإنجاز يضاف إلى ميداليتين فضيتين في ميلانو كورتينا، وذهبيتين وفضية من بكين.

صرحت غو عن سجلها القياسي قائلة: "الأرقام القياسية لا تتعلق بالجنس، أنا المتزلجة الحرة الأكثر تتويجاً على الإطلاق، ذكراً أو أنثى... هذا دليل على القوة التنافسية والذهنية والقدرة على الأداء تحت الضغط". وحسمت غو المنافسة بفضل أدائها المتقن في المحاولة الثانية، ثم عززت تفوقها في الأخيرة محققة 94.75 نقطة. وحصلت لي فانغهوي الصينية على الفضة، بينما نالت زوي أتكين البريطانية البرونزية.

أُعيدت المنافسات إلى يوم الأحد بعد عاصفة ثلجية، حيث تألقت غو تحت الشمس في منتزه ليفينييو الثلجي. وأعربت عن فخرها: "أن أكون قادرة على قيادة هذه الرياضة هو أمر لم أتخيله قط، أنا فخورة ومكرمة بذلك". من جانبها، أشادت أتكين، بطلة العالم المدافعة عن اللقب، بمستوى غو، معتبرة أن المنافسة بين اللاعبات رفعت مستوى الرياضة بشكل غير مسبوق.

المنافسة شهدت مستويات عالية؛ حيث سجلت أتكين (23 عاماً) ارتفاعاً مذهلاً بلغ 5.4 أمتار. ورغم سقوط توماس في محاولتها الثانية، إلا أن هاتفها الذي سقط في الحفرة نجا بسلام! في المقابل، غابت كاسي شارب الكندية، بطلة بيونغ تشانغ 2018، عن النهائي بعد سقوطها في التصفيات.