مدرب السنغال يصر: نحن أبطال أفريقيا.. والبطولات تُحسم في الملعب
أكد بابي بونا ثياو، مدرب منتخب السنغال لكرة القدم، أن فريقه لا يزال بطل أفريقيا "بلا منازع"، رغم قرار سحب اللقب مؤخراً، مشدداً على أن الألقاب الحقيقية تُكتسب وتُحسم فقط داخل أرضية الملعب.
جاء تصريح ثياو هذا في أول تعليق له منذ أن قررت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) تجريد السنغال من لقبها ومنحه للمغرب، وذلك على خلفية مغادرة لاعبي السنغال أرضية الملعب لمدة 14 دقيقة خلال المباراة النهائية التي أقيمت في الرباط في يناير الماضي.
وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة الودية المرتقبة أمام بيرو في باريس استعداداً لكأس العالم، طالب ثياو فريقه بالتركيز على الجانب الرياضي وتجنب الانشغال بالجدل الدائر حول قرار الكاف، خاصة وأن السنغال قدمت استئنافاً رسمياً إلى محكمة التحكيم الرياضية (كاس) في سويسرا.
وأضاف المدرب، الذي عوقب بشدة على دوره في الأحداث المثيرة للجدل التي أدت إلى خروج الفريق من الملعب: "أهم شيء هو ألا يتشتت انتباهنا". ومن المقرر أن يسمح لثياو بقيادة الفريق في مونديال يونيو المقبل، حيث ستواجه السنغال جامبيا ودياً في دكار يوم الثلاثاء بعد مباراة بيرو.
ولم يتردد ثياو في التأكيد مجدداً للصحفيين: "نعرف أننا أبطال أفريقيا، وسنواصل العمل للفوز بمزيد من الألقاب. من الواضح في أذهاننا أن البطولات والألقاب تُحسم على أرض الملعب، وقد فعلنا ذلك؛ نحن أبطال أفريقيا".
دعم إدريسا جي، اللاعب الأكثر مشاركة دولياً مع السنغال، هذا الموقف بقوة، مشيراً إلى سجل الفريق الحافل: "في آخر أربع نسخ من كأس الأمم الأفريقية، وصلنا للنهائي ثلاث مرات وحققنا لقبين. هذه النتيجة لم تُسرق، بل هي نتاج جهد بلد بأكمله. نحن نستحق لقب أبطال أفريقيا على أرض الملعب".
جلس المدرب واللاعب جي أمام خلفية كُتب عليها "أبطال أفريقيا"، وسط توقعات بأن يقوم المنتخب بعرض كأس الأمم لجماهيره في "استاد فرنسا" قبل مواجهة بيرو، وهو ما قد يزيد من التوتر المستمر مع المغرب على خلفية الاحتجاج والقرار المثير للجدل.

