تابعنا

تدريبات المنتخب الفرنسي في بنتلي: حماس جماهيري انتقائي

تدريبات المنتخب الفرنسي في بنتلي: حماس جماهيري انتقائي

تستعد بعثة المنتخب الفرنسي لكرة القدم لخوض ثاني تدريباتها في جامعة بنتلي، وسط أجواء ممزوجة بالحماس والهدوء، حيث تقتصر الجماهير الحاضرة على عدد محدود ومنظم.

تزينت جامعة بنتلي باللون الأزرق، لون المنتخب الفرنسي، مع اقتراب موعد التدريب. لم تعد حافلات الطلاب تعرض وجهاتها المعتادة، بل عبارة "هيا أيها الزرق". هذا التغيير يعكس الأجواء الاستثنائية التي تعيشها الجامعة استعداداً لاستقبال نجوم كرة القدم الفرنسية. الجلسة التدريبية المقررة هي الجلسة العامة الوحيدة المخطط لها حتى الآن.

قبل ساعتين من بدء التدريب، شهدت الجامعة نشاطاً جماهيرياً متنوعاً، حيث نظمت بطولة صغيرة على ملعب جانبي. لوحظ أن الحاضرين يتحدثون لغات مختلفة كالإنجليزية والإسبانية، بينما كان عدد المتحدثين بالفرنسية محدوداً. بلغ عدد الحاضرين 450 شخصاً، منهم 400 مدعو من مدينة بوسطن والفيفا، بالإضافة إلى 50 شخصاً من القنصلية الفرنسية في بوسطن، وذلك من أصل 12000 شخص مسجلين لحضور الفعالية.

تولى طلاب متطوعون توزيع قمصان تحمل شعار الاتحاد الفرنسي لكرة القدم وشعار الجامعة، بالإضافة إلى ألبومات بانيني. كشفت استطلاعات سريعة بين الحضور عن الطبيعة الانتقائية لتنظيم هذا الحدث. وأوضح أحد الحاضرين، بنجامين، المغترب في نيويورك منذ 40 عاماً، أنه حصل على تذاكر الدعوة من خلال إحدى العلامات التجارية، مؤكداً أن الحضور كان محدوداً للغاية.

شهدت الأجواء أيضاً حضوراً سياسياً، حيث ألقت حاكمة ماساتشوستس، ماورا هيلي، كلمة قصيرة أمام الجمهور قبل وصول اللاعبين. في المدرجات، لفتت بعض أزياء باريس سان جيرمان الانتباه، مشيرة إلى الشعبية المتزايدة للنادي الباريسي. ساد جو من البهجة، حيث عبر الأطفال عن سعادتهم بحضور التدريبات. لوغان، البالغ من العمر 12 عاماً، عبر عن إعجابه قائلاً: "إنه لأمر رائع أن نراهم هنا".

برز نجم كيليان مبابي كأكثر اللاعبين شعبية، حيث قوبلت كل لمسة له بالتصفيق. حتى أن أحد الحاضرين، ميلاني، طرحت سؤالاً عما إذا كان ليونيل ميسي يتدرب مع الفريق، مما يعكس مدى شهرة مبابي الواسعة.