لاموشي خارج حسابات تونس.. والمدربون يقالون مبكرًا في المونديال
أقيل مدرب منتخب تونس، صبري لاموشي، بعد مباراة واحدة فقط في كأس العالم الحالية، ليضاف اسمه إلى قائمة طويلة من المدربين الذين تمت إقالتهم مبكرًا في بطولات كبرى. جاءت الإقالة بعد هزيمة تونس الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1، وسيتولى الفرنسي هيرفي رينارد قيادة الفريق حتى نهاية البطولة.
لاموشي لم يمضِ وقتًا طويلاً في منصبه، حيث تولى المسؤولية في يناير الماضي خلفًا لسامي الطرابلسي الذي أقيل أيضًا بعد خروج تونس من كأس الأمم الأفريقية. ويبدو أن منتخب تونس لديه تاريخ من عدم الصبر على المدربين، وهو ما حدث عام 1994 عندما أقيل يوسف الزواوي عقب الخسارة الافتتاحية أمام مالي، ليحل محله فوزي البنزرتي دون تغيير كبير في النتائج.
حتى في كأس العالم، لم تسلم المنتخبات من قرارات الإقالة السريعة. ففي مونديال 1998، أقيل مدرب تونس هنريك كاسبرتشاك بعد مباراتين فقط، وكذلك الحال مع المنتخب السعودي بقيادة كارلوس ألبرتو بيريرا، وكوريا الجنوبية بقيادة تشا بوم-كون. بيريرا نفسه، الذي قاد البرازيل للفوز بكأس العالم 1994، تمت إقالته من تدريب السعودية بعد مباراتين في نسخة 1998.
قصص الإقالة لا تقتصر على النتائج السيئة فقط، بل تتجاوزها أحيانًا. ففي كأس العالم 1954، استقال مدرب اسكتلندا آندي بيتي بعد تمرد اللاعبين. وفي مونديال 2010، بدا مدرب فرنسا ريمون دومينيك بلا صلاحيات حقيقية في المباراة الأخيرة بسبب تمرد اللاعبين أيضًا. أما إسبانيا، فقد أقالت يولن لوبتيجي قبل 48 ساعة من مباراتها الافتتاحية في 2018 بعد اكتشاف تفاوضه مع ريال مدريد.
ربما تكون أشهر إقالة وسط بطولة كبرى هي ما حدث لمدرب ساحل العاج جان لوي جاسيه في كأس الأمم الأفريقية 2024، بعد أداء مخيب للآمال في الدور الأول. لكن المفاجأة كانت أن مساعده إيميرس فاي قاد الفريق في رحلة انتصار مذهلة نحو اللقب.

