تابعنا

شاهد | فظائع في (قلعة الكورنيش): حقوقي يكشف عن جرائم (خصي) وتعذيب وحشي يديرها شقيق قيادي حوثي بالحديدة | اسماء وتفاصيل

شاهد | فظائع في (قلعة الكورنيش): حقوقي يكشف عن جرائم (خصي) وتعذيب وحشي يديرها شقيق قيادي حوثي بالحديدة | اسماء وتفاصيل

الحديدة |خاص : فجّرت شهادات حقوقية جديدة موجة تنديد واسعة، بعد الكشف عن فظائع وأساليب تعذيب سادية وغير إنسانية تُرتكب بحق المعتقلين داخل سجن سري تملكه مليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة الحديدة (غربي اليمن)، تورط فيها شقيق قيادي بارز في جهاز الأمن والمخابرات التابع للجماعة.

سادية التعذيب: الخصي والإجبار على شرب البول

وكشف الناشط الحقوقي في الساحل الغربي، غالب القديمي، عن الجرائم التي تشهدها زنازين "قلعة الكورنيش الأثرية" بالحديدة، والتي جرى تحويلها إلى معتقل سري سيئ السمعة.

وأوضح القديمي أن المعتقل يدار تحت إشراف مباشر من المدعو محمد صومعة، وهو شقيق القيادي الحوثي "حسن صومعة" الذي شغل سابقاً منصب مدير جهاز الأمن والمخابرات الحوثي بمحافظة الحديدة.

ووفقاً للبلاغ الحقوقي، يمارس "صومعة" أساليب تعذيب وحشية بحق الضحايا تشمل:

بتر الأعضاء والتشويه: الإقدام على "خصي" عدد من المحتجزين داخل القلعة الأثرية في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية.

الحرمان والامتهان الصاعق: إجبار المعتقلين قسراً على شرب "البول"، بالتزامن مع حرمانهم التام من المياه الصالحة للشرب، أو منعها عنهم كلياً.

دعوات لتحقيق دولي في "جرائم ضد الإنسانية"

وأكد الناشط القديمي أن هذه الممارسات السادية لا تمثل مجرد انتهاكات عابرة، بل هي "جرائم حرب موثقة ترقى إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية، وتستوجب ملاحقة مرتكبيها ومساءلتهم أمام القضاء الجنائي الدولي".

وشدد على ضرورة تحرك المنظمات الدولية والأممية بشكل عاجل لفتح تحقيق شفاف، وضمان تفكيك هذه المسالخ البشرية التي تفتقر لأدنى معايير الرقابة، والعمل على إنقاذ الرهائن والمختطفين من قسوة الموت البطيء.

سياق حقوقي متصاعد:

تأتي هذه المكاشفة الصادمة في وقت تواجه فيه مليشيا الحوثي اتهامات دولية ومحلية متزايدة بتحويل المعالم التاريخية والمباني الحكومية في المحافظات الخاضعة لسيطرتها إلى سجون سرية مكتظة بالمدنيين، لانتزاع اعترافات قسرية وتصفية الحسابات السياسية والفكرية تحت وطأة التعذيب الممنهج.