إيران تستهدف قواعد عسكرية أمريكية مع تصاعد الضربات المتبادلة
أفاد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الولايات المتحدة استهدفت مراكز قيادة ومواقع دفاع جوي ومنشآت مراقبة ساحلية في أنحاء إيران، بما في ذلك في مدينة بندر عباس الساحلية وجزيرة غريتر تونب، وذلك رداً على هجمات إيرانية.
سمعت انفجارات في جميع أنحاء إيران وتم تفعيل الدفاعات الجوية في طهران، حسبما أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية. وبعد ذلك بوقت قصير، أفادت دول خليجية حليفة للولايات المتحدة بوقوع هجمات، حيث قال الجيش الكويتي إنه اعترض هجمات بطائرات مسيرة، بينما طلبت وزارة الداخلية البحرينية من المواطنين الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.
من جانبها، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية أنها استهدفت أنظمة الاتصالات الأمريكية ومرافق تخزين الوقود في الأردن ضمن جولة الهجمات الأخيرة. وتأتي هذه التطورات وسط تفاقم التوترات وإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي قبالة سواحل إيران، والذي أغلقته طهران فعلياً رداً على ضربات أمريكية-إسرائيلية.
كانت الولايات المتحدة قد أعلنت يوم الثلاثاء استئناف الحصار على الموانئ الإيرانية، والذي تم رفعه سابقاً كجزء من مذكرة تفاهم تم التوصل إليها بين البلدين الشهر الماضي. وفي اليوم التالي، أطلقت الولايات المتحدة النار على ناقلة نفط خالية تحمل علم كوراساو، مما أدى إلى تعطيلها، حيث قالت سنتكوم إن الناقلة كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء إيراني خاضع للحصار.
رداً على تجديد الحصار الأمريكي، حذرت الحرس الثوري الإيراني الولايات المتحدة من أنها "يجب أن تتوقع إغلاق طرق تصدير النفط والغاز الأخرى التي تخدم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها"، دون تقديم تفاصيل حول الطرق المحتملة التي قد تتأثر. وقد أبرزت الاشتباكات المستمرة الأهمية الاستراتيجية للمضيق بالنسبة للاقتصاد العالمي، حيث شهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً نتيجة توقف حركة الناقلات فعلياً عبر هذا الممر الملاحي الرئيسي.

