قطر تؤكد استمرار جهود الوساطة مع إيران والولايات المتحدة دون محادثات مباشرة
أكدت قطر استمرار جهود الوساطة التي تقودها مع باكستان وعُمان مع جميع الأطراف المعنية، مشيرة إلى تقدم في هذه المساعي، لكنها نفت وجود أي خطط لإجراء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.
جاءت هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر في مضيق هرمز، الذي يعتبر شريانًا حيويًا لنقل النفط والغاز عالميًا، وشهدت المنطقة اشتباكات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة منذ أواخر فبراير. وقد انهارت اتفاقية أولية بين الطرفين في منتصف يونيو لإنهاء النزاع وإعادة فتح المضيق.
وفي سياق متصل، تحدث الرئيس الأمريكي السابق عن إلغاء هجوم أمريكي إسرائيلي وشيك على إيران بعد دعوات من دول خليجية للتهدئة. وأشار إلى أن المحادثات مع إيران كان من المقرر أن تبدأ، إلا أن طهران نفت عبر متحدث باسم خارجيتها وجود أي خطط للتفاوض المباشر، مؤكدةً استمرار مفاوضات "بناءة" مع سلطنة عُمان حول تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، في مؤتمر صحفي بالدوحة، على أن الجهود الحالية تركز على "تجنب التصعيد، وإعادة فتح المضيق، وفتح الباب أمام الدبلوماسية بين الطرفين". وأوضح أن التنسيق وثيق مع العُمانيين لتسهيل تبادل الأفكار والمسودات بين الجانبين.
من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمني باكستاني قوله إن "الكثير يحدث في الخلفية... نحن نتحدث مع الطرفين". ولم يتم الكشف عن تفاصيل محددة حول الاتفاق المحتمل بين إيران وعُمان بشأن المضيق، لكن مسؤولين إيرانيين أشاروا إلى خطوط ملاحية جديدة ستخضع لسيطرة إيران بالقرب من سواحلها، مع رسوم خدمية تغطي التأثير البيئي والأمني. إلا أن مسؤولًا أمريكيًا نفى هذه الرواية، مؤكدًا أن أي مسارات مؤقتة لن تتضمن موافقة أو رسومًا إيرانية.

