تابعنا

مقتل مراهقين فلسطينيين في هجوم لمستوطنين بالضفة الغربية

مقتل مراهقين فلسطينيين في هجوم لمستوطنين بالضفة الغربية

شُيع جثمانا مراهقين فلسطينيين، أحدهما يبلغ من العمر 19 عامًا والآخر 16 عامًا، بعد أن أفادت السلطات المحلية بمقتلهما على يد مستوطنين وجنود إسرائيليين خلال هجوم على قريتهما في الضفة الغربية المحتلة يوم الأربعاء.

وأوضح المجلس القروي في قرية المغيّر لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن الشابين، عمر النسان وخليل أبو عليا، قُتلا أثناء محاولتهما منع مستوطنين إسرائيليين من سرقة أغنام، مما أدى إلى اندلاع مواجهات.

من جانبها، صرح الجيش الإسرائيلي بأن قواته دخلت القرية لتوفير الأمن لمواطن إسرائيلي وشرطة كانوا يحاولون استعادة ماشية، مشيراً إلى أنهم أطلقوا النار على ما وصفهم بـ "المحرضين الرئيسيين" لاضطرابات عنيفة، قام خلالها فلسطينيون بإلقاء الحجارة على قواته.

تأتي هذه الوفيات في ظل تصاعد أعمال العنف من قبل المستوطنين في الضفة الغربية، حيث سجلت الأمم المتحدة ما معدله أكثر من ثلاثة هجمات يومياً على الفلسطينيين منذ بداية العام. وتعد قرية المغيّر، الواقعة بالقرب من رام الله، مسرحاً لهجمات متكررة من قبل المستوطنين.

ووفقاً لأرقام الأمم المتحدة، قُتل ما لا يقل عن 81 فلسطينياً على يد قوات الاحتلال أو المستوطنين في الضفة الغربية منذ مطلع العام، 25 منها في سياق هجمات المستوطنين. وعلى الجانب الآخر، قُتل ثلاثة إسرائيليين، من بينهم عناصر أمن ومدنيون، على يد فلسطينيين في الضفة الغربية خلال نفس الفترة.

وتواجه القوات الإسرائيلية انتقادات متزايدة لمشاركتها الفعالة في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين، أو وقوفها موقف المتفرج، أو فشلها في ملاحقة المسؤولين عن تلك الهجمات. وفي تطور منفصل، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الأربعاء بهدم قرية خربة الطبان في منطقة مسافر يطا، مما أدى إلى تهجير 70 فلسطينياً، بينهم 28 طفلاً، دون سابق إنذار أو السماح لهم بإزالة ممتلكاتهم، حسبما ذكرت منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان.