نائب وزير الخارجية يحذر من مخطط إيراني لإسقاط تعز والساحل، ويطالب بتحريك شامل للجبهات العسكرية
متابعات خاصة |
حذر نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، مصطفى أحمد نعمان من خطورة التصعيد الحوثي المستمر المستهدف لمحافظة تعز والساحل الغربي، مؤكداً أن المعركة الميدانية تدور حول جغرافيا تعز بأكملها وقوات المقاومة الوطنية في المخأ، والتي تشكل رقماً صعيداً ومحورياً في مواجهة المشروع الحوثي.
وأوضح نعمان في منشور له، أن المليشيات الحوثية تصر منذ عام 2015 على السيطرة الكاملة على تعز وشريطها الساحلي على البحر الأحمر، متتبعة الخطى التاريخية للإمامة في ثلاثينيات القرن الماضي، لتنفيذ استراتيجية إيرانية تهدف لفرض نفوذ طهران على أهم الممرات البحرية والتأثير المباشر على أمن الخليج والمنطقة.
وأشار نائب وزير الخارجية إلى أن قوات المقاومة الوطنية بالساحل الغربي يقفون عقبة رئيسية أمام هذا الطموح، مشدداً على أن أي محاولة لإضعاف المقاومة أو قائدها طارق صالح تصب في صالح التمدد الجغرافي والسياسي والعسكري للمشروع الإيراني، وتؤدي إلى اكتمال خارطة سيطرة حوثية تمتد من صنعاء إلى تعز.
واختتم نعمان تصريحه بالدعوة إلى تحرك وطني عاجل، مؤكداً أن "إفشال هذا المخطط يستوجب وطنائياً تحريك جبهات عدة؛ ليس فقط لإنقاذ تعز والمقاومة الوطنية، بل لاستدراك الجمهورية وقيمها التي يمعن الحوثيون في طمس معالمها".


