تابعنا

(دفاعنا حق دستوري والإدانة للمعتدي).. الحكومة الشرعية تفند الموقف الأممي وتطالب بتسمية الحوثي كمتسبب رئيسي في تصعيد تعز والساحل

(دفاعنا حق دستوري والإدانة للمعتدي).. الحكومة الشرعية تفند الموقف الأممي وتطالب بتسمية الحوثي كمتسبب رئيسي في تصعيد تعز والساحل

عدن | متابعات خاصة

وجهت الحكومة اليمنية الشرعية انتقادات حادة ومباشرة لمواقف الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى اليمن بشأن التطورات الميدانية الأخيرة، مؤكدة أن محاولة مساواة الضحية بالجلاد وتجاهل الطرف الباغي يُعطل مسار السلام. وجاء ذلك في أول رد رسمي على البيانات الأممية الداعية لتهدئة المواجهات الناجمة عن الاعتداءات الحوثية الغاشمة على ريف تعز ومديريات الساحل الغربي.

وأكد نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، السفير مصطفى أحمد نعمان، أن التصعيد العسكري الأخير فرضه الذراع الإيراني عبر استهدافه المباشر للقرى المأهولة والأعيان المدنية، مشدداً على أن المسئولية الأخلاقية والقانونية الملقاة على عاتق الأمم المتحدة تُحتم عليها تسمية الإرهاب الحوثي بالاسم وإدانته بصراحة ودون مواربة.

رد ردعي بحكم الدستور وكشف للصلف الحوثي

وأوضح نائب وزير الخارجية المحددات الثابتة لموقف الحكومة الشرعية والقوات المسلحة في التعامل مع المخطط الإيراني:

حق دستوري لحماية المواطنين: جزم نعمان بأن الأعمال العسكرية العدوانية التي تشنها المليشيا الحوثية لن تمشي دون عقاب، وستواجه برد حاسم وقاسي من القوات المسلحة والقوات المشتركة بموجب الحق الدستوري والوطني الذي يُلزم الدولة بحماية الأبرياء وصون مؤسساتها.

استهداف المنشآت الحيوية والملاحة: شدد على أن الأمم المتحدة مطالبة بالإشارة الصريحة للمتسبب في تفجير الأوضاع، عقب استهدافه ميناء المخا المدني والطرقات العامة، واختطافه موظفي المنظمات الدولية والمجتمع المدني وتقديمهم لمحاكمات صورية، فضلاً عن إقحام اليمن في مغامرات خارجية هددت أمن الملاحة الدولية عبر باب المندب.

دعوة لدعم الشرعية وتجاوز لغة "القلق الأممي"

وذكّر نعمان المجتمع الدولي بالتزام الحكومة الشرعية المستمر بمسار السلام المستند إلى القرار الأممي 2216 والدستور اليمني، مقابل الرفض والصلف الحوثي المتواصل منذ انقلاب عام 2014، داعياً القوى الدولية إلى تقديم دعم تنموي وعسكري ملموس للشرعية لتمكينها من حماية شعبها وتخفيف وطأة المعاناة التي خلفتها المليشيا الإيرانية.

وتأتي هذه التصريحات الرسمية الصارمة لترسخ موقف الشرعية وقواتها الميدانية؛ إذ يُعد الحسم العسكري والرد المباشر الخيار الوطني الوحيد لكبح الصلف الحوثي وحماية المكاسب الميدانية في تعز والساحل الغربي.