تابعنا

عاجل- وردنا الان.. استنفار حوثي في بيت الفقية بالحديدة وسط رفض شعبي للتحشيد وإرسال أبناء المديرية إلى الجبهات

عاجل- وردنا الان.. استنفار حوثي في بيت الفقية بالحديدة وسط رفض شعبي للتحشيد وإرسال أبناء المديرية إلى الجبهات

الحديدة | متابعات خاصة 

تشهد مديرية بيت الفقيه بمحافظة الحديدة حالة استنفار وتحشيد واسعة من قبل مليشيات الحوثي، بالتزامن مع تصاعد الدعوات لتعبئة أبناء المديرية والزج بهم في جبهات القتال.

وقالت مصادر محلية إن مشرفين حوثيين في المديرية كثفوا خلال الساعات الماضية عمليات التعبئة والتحشيد، بقيادة المدعو عبدالملك قحيم وطلال زبل ومنصور حلبي وإبراهيم قحيم، شقيق القيادي الحوثي محمد عياش قحيم، الذي تنتحل المليشيات صفته وزيرًا للنقل.

وأوضحت المصادر أن عمليات التحشيد تتم عبر مشرفي المليشيات وعقال الحارات، الذين يضغطون على المواطنين لحثهم على إرسال أبنائهم إلى جبهات القتال، في محاولة لتعويض النقص البشري الذي تعاني منه الجماعة.

وبحسب المصادر، يواجه هذا التحرك رفضًا شعبيًا متزايدًا من أبناء مديرية بيت الفقيه، الذين يبدون عزوفًا عن إرسال أبنائهم إلى الجبهات، خشية سقوطهم قتلى في المعارك، وسط حالة من الاستياء تجاه عمليات التجنيد الإجباري والاستقطاب التي تمارسها المليشيات.

وأضافت المصادر أن حملة التحشيد تأتي في ظل ما وصفته بـ"تراجع ميداني" للمليشيات الحوثية في عدد من الجبهات، مشيرة إلى أن عناصر حوثية غادرت بعض مواقعها خلال الفترة الأخيرة، وسط مخاوف متزايدة في صفوفها من اتساع رقعة المواجهات والخسائر البشرية.

وتشير المعطيات المحلية إلى أن المليشيات تحاول من خلال تكثيف التحشيد في مديريات محافظة الحديدة، وفي مقدمتها بيت الفقيه، تعويض خسائرها البشرية ورفد مواقعها بعناصر جديدة، في وقت تواجه فيه صعوبة متزايدة في إقناع السكان بالانخراط في القتال.

ويأتي ذلك وسط دعوات متصاعدة بين أبناء المديرية إلى رفض الزج بأبنائهم في المعارك، والحفاظ على سلامتهم وعدم تحويل المناطق السكنية إلى ساحات للتجنيد والتحشيد العسكري.