تابعنا

على عدة جبهات | إعصار (فجر اليمن) يعصف بالميليشيا الإيرانية: انهيارات حوثية متسارعة وانتصارات استراتيجية كاسحة في الساحل الغربي وتعز ومأرب

على عدة جبهات | إعصار (فجر اليمن) يعصف بالميليشيا الإيرانية: انهيارات حوثية متسارعة وانتصارات استراتيجية كاسحة في الساحل الغربي وتعز ومأرب

متابعات خاصة | 

في لحظة فارقة تشهدها الساحة الوطنية، تواصل القوات المسلحة اليمنية بمختلف تشكيلاتها العسكرية الباسلة، مسنودةً بكتائب المقاومة الشعبية ورجال القبائل الأحرار، وبغطاء جوي كاسح من طيران تحالف دعم الشرعية، تسطير أروع الملاحم البطولية وتدشين عصر جديد من الحسم ضمن عملية "فجر اليمن" التي أعلن انطلاقها فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتطهير التراب الوطني، واستعادة مؤسسات الدولة، وقطع الأيادي الإيرانية وصولاً إلى انتزاع العاصمة المحتلة صنعاء.

1. ملحمة الساحل الغربي: تأمين باب المندب وتطهير المخا والاندفاع نحو الخوخة

على امتداد الشريط الساحلي الغربي، حققت صقور القوات المسلحة الضاربة – وفي مقدمتها ألوية العمالقة الجنوبية وقوات درع الوطن والمقاومة التهامية – انتصارات ميدانية خاطفة أذهلت المتابعين، حيث أجهزت على التجمعات الحوثية في عمليات التفاف هجومية نوعية.

ووفقاً للتحديثات الرسمية للمركز الإعلامي، أسفرت المعارك الحامية الوطيس عن:

• تأمين الممر المائي الدولي: الإحكام الكامل والنهاية الميدانية للوجود الحوثي في منطقة باب المندب الاستراتيجية ومطار ذو باب.

• سقوط القلاع الحوثية: تطهير معسكر العمري التاريخي ومدينة المخا ومينائها الحيوي بالكامل بعد دحر عناصر الميليشيا التي توغلت سابقاً.

• الزحف نحو الحديدة: تواصل القوات تقدمها الهجومي بثبات نحو مديرية الخوخة ومشارف محافظة الحديدة، وسط انهيار كلي لخطوط دفاع العدو، وسقوط العشرات من عناصر الميليشيا الإيرانية بين قتيل وجريح ومأسور، وفرار جماعي لفلولهم المهزومة.

2. أرياف تعز: سحق التسللات الحوثية وتطهير المرتفعات الحاكمة

وفي الجبهة الغربية والريفية لمحافظة تعز، انقلب السحر على الساحر؛ حيث تحولت التسللات الحوثية الأخيرة إلى مصيدة محكمة اقتنصت فيها القوات المسلحة وأبطال المقاومة أعداداً غفيرة من القطعان الإيرانية.

• نجحت القوات في استعادة وتطهير كافة المواقع والمرتفعات التي حاولت الميليشيات التمركز فيها بأرياف تعز والجبهات المحاذية للحجرية.

• تكبدت الميليشيا خسائر بشرية ومادية فادحة، ووقعت أعداد كبيرة من عناصرها المحاصرة في قبضة الأبطال والأهالي، فيما لاذ من تبقى بالفرار الذليل نحو شعاب الجبال.

3. جبهات مأرب: هجوم عريض من محورين ودك معاقل العدو في أم ريش ورغوان

ولم تكن جبهات محافظة مأرب الأبية ببعيدة عن وهج "فجر اليمن"، إذ خاضت القوات المسلحة والقبائل الشريفة عمليات هجومية واسعة النطاق بالتزامن في المحورين الجنوبي والشمالي الغربي:

• الجبهة الجنوبية (طوق أم ريش): تمكن الأبطال من تحرير وتأمين سلسلة مواقـع حاكمة كانت تتحصن فيها العناصر الحوثية، والتقدم المباشر نحو معسكر "أم ريش" الاسترايجي. وواكب هذا التقدم ضربات مدفعية مركزة دمرت تجمعات العدو في "قرون البور" وشرق الجوبة.

• الجبهة الشمالية الغربية (رغوان): اقتحمت القوات مواقع العدو في "سائلة رغوان"، حيث أجهز الأبطال على أكثر من 14 عنصراً حوثياً في مواجهة مباشرة، وأصابوا العشرات، ودمروا آلياتهم القتالية.

4. جحيم الجو: 100 طائرة تدك مخازن السلاح في صنعاء وهيلان

وعلى صعيد الإسناد الجوي المباشر، شن طيران التحالف العربي وسلاح الجو ضربات مركزة وعلى مدار الساعة، استهدفت شرايين الإمداد والمنشآت العسكرية الحوثية عالية القيمة:

• تدمير مخازن هيلان وسعوان: دك الطيران الحربي مخزناً استراتيجياً للأسلحة والذخائر في جبال هيلان بمأرب، بالتزامن مع غارات دقيقة دمرت مجمعاً لوجستياً في منطقة "سعوان" بالعاصمة المحتلة صنعاء.

• قطع الإمدادات: تدمير تعزيزات وآليات محملة بالذخائر والصواريخ في جبهة رغوان وعلى خطوط الفلتر المتجهة نحو الساحل.

تؤكد هذه الملاحم الميدانية المتكاملة أن ميليشيا الحوثي الإرهابية تعيش لحظات انكسارها الأقسى، وأن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء حتى تطهير كامل التراب اليمني وإعادة الأمن والاستقرار لباب المندب والمنطقة برمتها.