تابعنا

فرار جماعي للقيادات الحوثية والخبراء الإيرانيين من المخا عقب تفخيخ الأحياء والموانئ وتكتيك قتالي محكم لـ(العمالقة)

فرار جماعي للقيادات الحوثية والخبراء الإيرانيين من المخا عقب تفخيخ الأحياء والموانئ وتكتيك قتالي محكم لـ(العمالقة)

متابعات خاصة | الساحل الغربي - تعز

شهدت مدينة المخا غربي محافظة تعز، مساء اليوم الاثنين، انهياراً عملياتياً كلياً وهروباً جماعياً لفلول ميليشيا الحوثي الإيرانية وقياداتها الميدانية رفقة خبراء من "الحرس الثوري" الإيراني، إثر الضربات الضاربة والتقدم الميداني الحاسم للقوات المسلحة وألوية العمالقة الجنوبية.

وأفادت مصادر محلية موثوقة بأن المشرفين الحوثيين والخبراء الأجانب فروا بذعر من معاقل تمركزهم في المقرات الحكومية والمباني السيادية، تاركين خلفهم توجيهات إجرامية لعناصرهم بزراعة كميات ضخمة من الألغام والعبوات الناسفة في الشوارع، الطرقات الرئيسية والفرعية، والأحياء السكنية المفخخة لإعاقة اندفاع أبطال التحرير.

تراجع حوثي نحو حيس وتكتيك لتأمين المخا

وفي السياق ذاته، أكد الصحفي بسيم الجناني تبدد التواجد الحوثي في مديريتي المخا والخوخة، عقب تقهقر عناصر الميليشيات وفلولها الهاربة باتجاه مديرية حيس، وسط محاولات بائسة لتلغيم المسارات المؤدية إليها للتحصن فيها.

وأوضح الجناني أن تمركز قوات "ألوية العمالقة الجنوبية" في الطوق الخارجي لمدينة المخا يأتي ضمن تكتيك عسكري حذر ومحكم، يهدف إلى تمشيط المداخل هندسياً، وتفكيك حقول الألغام والعبوات الغادرة، وضمان خلو المنشآت من الجيوب الحوثية قبل التوغل الميداني الكامل إلى وسط المدينة.

تحذير أمني عاجل: كاميرات الميناء والمطار مرصودة لصنعاء

وكشف الجناني عن معلومات استخباراتية في غاية الخطورة، مؤكداً أن الميليشيات الحوثية قامت عقب توغلها السابق بربط شبكات وكاميرات المراقبة في ميناء المخا ومطارها الدولي بشكل مباشر بالمركز الإقليمي الخاضع لسيطرتها في العاصمة المحتلة صنعاء.

وحذر الجناني القيادة العسكرية والميدانية للسطوة القتالية للقوات المسلحة والعمالقة من خطر الاستهداف الصاروخي أو عبر الطيران المسير، داعياً إلى السرعة القصوى في تعطيل وفصل كافة كاميرات المراقبة والأجهزة الإلكترونية في الميناء والمطار والمرافق الأمنية لمنع العدو من رصد تحركات القوات وتحديد أحجامها وتمركزها.